١٠٥٢ - سلامة بن الحسین الموصلى (*) :
وعنونه ابن عساکر فی تاریخ دمشق : سلامة بن بحر أبو الفرج ، وقال : کان ببیروت، ذکره الثعالبی فی الیتیمة فقال : سلامة بن بحر أحد قضاة سیف الدولة ، یقول شعراً یکاد یمتزج بأجزاء الهواء رقّة وخفّة ومع الماء لطافة وسلاسة. وفی الطلیعة : سلامة بن یحیى أبو الفرج الموصلی القاضی ، کان فاضلاً الفضل بسلامته ، ویجری الربیع بجعفر علمه وسلاسته ، کان أدیباً محاضراً ، استقضاه سیف الدولة بحلب فرآه من أصفى ما حلب ، فمن شعره: واکبدى من عذابکم وکذا من ذاق ما ذقت صاح : واکبدى !
یحیی
فارقت إلفی فصار فی بلد بالرغم منی وصرت فی بلد وقال السید الأمین فی الأعیان : فأنت ترى أن صاحب الیتیمة ذکر سلامة بن بحر ، وابن شهر آشوب سمّاه سلامة بن الحسین ، وصاحب الطلیعة سماه سلامة ابن یحیى ، الثلاثة واحد بدلیل إن ما نسب إلى أحدهم من الشعر نسب إلى الآخر. توفی له فی حدود سنة ٣٩٠ه کما فی الطلیعة .
ومن شعره فی المذهب : قعدوا عن کل هذا جزعاً ثم قالوا نحن أرباب الرتب نحن أولى بالنبی المصطفى من بنیه وأخیه فی النسب وابنة الهادی الرضى فاطمة حقها بعد أبیها یغتصب ما لهم لا غفر الله لهم جعلوا الدین إلى الدنیا سبب
مصادر الترجمة:
یتیمة الدهر ۱ : ۱۲۹ ، خاص الخاص : ١٦٥، تاریخ دمشق ٧٣: ٩٩١٧/٦٦، مختصر تاریخ دمشق ۱۰: ۲۳۸ ، مناقب آل أبی طالب فی مواضع مختلفة ، الصراط المستقیم ۳: ۱۰٤ و ۱ : ۱۷۲ ، الطلیعة ۱ : ۳۷۹ ، الغدیر
١٧٤:٤
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
