لم یذهب علی منه شیء ؛ فبینا أنا ذات یوم أنشد شعراً ؛ فقلت : لمن هذا؟ قالوا : للسید الحمیری، فقلت فی نفسی : ما أرانی فی شیء بعد الذی
جمعته
وذکر ابن المعتز فی طبقات الشعراء : أنه رئی فی بغداد حمال مثقل
فسئل عن حمله ؟ فقال : میمیات السید. وقیل له : لم لا تقل شعراً غریباً ؟
یقول:
فقال : أقول ما یفهمه الصغیر والکبیر ، ولا یحتاج إلى التفسیر، ثم أنشأ
أیا رب إنی لم أرد بالذی به مدحت علیاً غیر وجهک فارحم
مصادر الترجمة :
مضافاً إلى ما تقدّم ، المؤتلف والمختلف للدارقطنی :۳ : ۱۳۰۸، فرق الشیعة : ٢٩، أنساب الأشراف ٤ : ۸۷ ، الطبقات لابن المعتز : ۳۲ المقالات والفرق : ٣٦ و ١٧٧، الفرق بین الفرق : ٤٣ ، وفیات الأعیان ٦: ٣٤٣ - ٣٤٨ ، فوات الوفیات ١ : ۷۲/۱۸۸، نسمة السحر فیمن تشیّع وشعر ١ ٣١/٣٦٦ ، جامع شمل المهاجرین لبامطرف ١ : ١٨٤ ، تاریخ آداب اللغة ١: ٣٦٦ .
١٨٠
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
