۱۰۳۱ - المُفجع محمّد بن أحمد بن عبد الله (*) :
قال النجاشی : أبو عبد الله البصری ، الملقب بالمُفجع ، جلیل من وجوه أهل اللغة
صحیح
والأدب والحدیث ، وکان البیت لا یذکر فیه أسماء الأئمة ویتفجع على قتلهم حتى سمی المُفجع ،
المذهب حسن الاعتقاد ، وله شعر کثیر فی أهل
وقد قال فی بعض شعره : إن یکن قیل لى : المُفجع نبزاً فلعمری أنا المفجع هماً له کتب ، منها : کتاب الترجمان فی معانی الشعر لم یعمل مثله فی معناه ، کتاب المنقذ ، قصیدته (قصیدة) الأشباه شبه أمیر المؤمنین الله بسائر الأنبیاء الام أخبرنا محمد بن عثمان بن الحسن قال : حدثنا أبو عبد الله الحسین بن خالویه عنه بها . وکتاب سعاة العرب ، أخبرنا عبد السلام بن الحسین الأدیب قال : حدثنا أبو القاسم الحسن بن بشر بن یحیى قال : حدثنا المفجع . ذکره الطوسی الله فی رجاله فیمن لم یرو عن الأئمة وقال : المعروف بالمُفجع ، روى عنه الدوری. وقال فی الفهرست بعد العنوان : له کتاب المنقذ وکتاب قصیدته فی أهل البیت ا ا . ثم ذکر طریقه إلیه .
ذکره العلامة وابن داود فی القسم الأوّل من رجالیهما، ومدحه فی الوجیزة والبلغة، وسیأتی ذکر المصنّف له وعده من شعراء أهل البیت ال المقتصدین . ترجمه الکثیر من العامة ، ففی معجم | الأدباء : کان شاعر البصرة وأدیبها ، وکان
یجلس فی الجامع بالبصرة فیکتب عنه ویقرأ علیه الشعر واللغة والمصنّفات . وقال ابن الندیم : لقى ثعلباً وأخذ عنه ، وکان کاتباً شاعراً بصیراً بالغریب . وله من المصنفات أیضاً : أشعار الحراب ولم یتمّه ، عرائس المجالس ، غریب شعر زید الخیل ، أشعار الجواری ، وقصیدته المسماة بالأشباه مشتملة على مائة وستین بیتاً فی شباهة مولانا أمیر المؤمنین له بسائر الأنبیاء ، وقد جمع شعره
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
