۱۰۱۳ - ابن رزیک الملک الصالح (*) :
له : الاعتماد فی الرد على أهل العناد.
طلائع بن رزیک الأر
رمنی
، الملک الصالح ، نصیر الدین ، فارس المسلمین ،
وزیر مصر، ولکثرة غاراته على الصلیبین کنّی بأبی الغارات ، أصله من الشیعة الإمامیة فی العراق ، والمترجم فی مصادر کثیرة من العامة والخاصة، ولد سنة ٤٩٥ هـ ، واستشهد فی تاسع عشر من شهر رمضان سنة ٥٥٦ هـ . وفی الطلیعة للسماوی : کان فاضلاً جامعاً للمحاسن شارباً من نمیر الولاء الذی هو غیر آسن ، زار أمیر المؤمنین الله فبشره خازن الروضة بالوزارة والإمارة عن لسان أمیر المؤمنین فى طیف رآه ، فرجع وصار ملکاً فی القاهرة . ووزیراً وولیاً للفائز والعاضد الفاطمیین ، وتزوج العاضد ابنته ، کما ذکره المقریزی فی
الخطط ۲ ۲۹۳
وفی الأعلام للزرکلی : وزیر عصامی یعد من الملوک ، الملقب بالملک الصالح. وعن المقریزی أیضاً شجاعاً ، کریماً ، جواداً ، فاضلاً، شاعراً ، سائساً ، محبّاً لأهل الأدب ، رجل وقته فضلاً وصیانة وتدبّراً ، وکان مهاباً فی شکله ، عظیماً فی سطوته ، وکان محافظاً على الصلاة وفرائضها ونوافلها ، شدید المغالاة فی التشیع .
وعن الشریف الجوانی : کان فی نصر المذهب کالسکة المحماة لا یفری فریة
ولا یباری عبقریة .
وکان
العلماء اء ویناظرهم على الإمامة ، وکان لأهل العلم عنده انفاق
یجمع
و یرسل إلیهم العطاء الکثیر.
دبرت مؤامرة بقتله ، فکمنوا له فی دهلیز القصر حتى جرحوه عدة جراحات ،
وبادر ممالیکه فقتلوا منفذ المؤامرة ، وحمل إلى بیته فمات غداته رحمه الله .
![معالم العلماء [ ج ٤ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4638_Maalrm-Olama-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
