وسعى الشیخ محمد حسین الغروی الأصفهانی إلى ترمیم حاله فی کتاب صلاة
المسافر ( ١٩ - ٢٠) .
وقال السید الخوئی بعد عدّ الشیخ الرجل من أصحاب الباقر الله : لا یمکن أن یروی محمد بن الحسین بن أبی الخطاب ومن هو فی طبقته عمّن هو من أصحاب الباقر الله ... ولم نعثر على روایة له عن إمام بلا واسطة ، وبذلک یظهر أن ما ذکره النجاشی من روایته عن الرضاء الله أیضاً لم یثبت ، ومن المحتمل أن یکون جملة (روى عن الرضاء الله فی کلام النجاشی مقولاً لقول القائل المجهول. وزاد : ثم إن الظاهر أن الرجل لا یحکم بوثاقته ، و أن لا یحکم بضعفه بمافی النجاشى من القول بأنه کان غالیاً فاسد الحدیث ، إذ لم یعلم هذا القائل ، ولم یظهر
النجاشی
الاعتماد علیه . فلاحظ .
روى عن : أبی حمزة ، وإبراهیم بن أیوب، وإبراهیم بن فضل الهاشمی ، وإسحاق بن عمّار، وخلف بن حمّاد الکوفى ، والخطاب بن عمر ومصعب بن عبد الله الکوفیین ، والخطاب بن مصعب ، وعبد الرحمان بن أسلم ، وصباح الحذاء ، وعاصم بن حمید ، وعبد الرحمان بن سالم الأشل ، ومحمد بن سلیمان ، ویونس بن عبد الرحمان ، وإسحاق بن عمار، والحسین بن خالد ، وعبد الله بن سنان ، وغیرهم .
روى عنه : أحمد بن محمد البرقی ، وإسماعیل بن مهران ، والحسین بن سیف ابن عمیرة ، ومحمد بن الحسین بن أبی الخطاب، ومحمد بن علی الکوفی أبو سمینة ، ومحمد بن عبد الله بن زرارة ، ومسهل بن زیاد ، وغیرهم . أخرج له : البرقی فی المحاسن ، والصفار فی بصائر الدرجات ، والقمی فی التفسیر ، والکلینی فی الکافی ، وابن قولویه فی کامل الزیارات ، والصدوق فی
![معالم العلماء [ ج ٣ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4637_Maalrm-Olama-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
