٨٤٥ - المفضّل بن عمر
رجال الحدیث :١٨ : ١٨٠ / ١٢٤١٠ و ١٨١ / ١٢٤١٢ و ١٨٢ / ١٢٤١٤ و ١٢٤٢٩/١٩٠، قاموس الرجال ۱۰ : ۷۵۸۷/۹۷ ، مستدرکات علم رجال الحدیث ٧: ١٤٩٨/٤٣٥ و ١٥٠٠١/٤٣٧ ، معجم الثقات : ٣٦٥/١٩٥ ، موسوع رعة طبقات الفقهاء ٢: ٦٥٨/٥٣٧، الموسوعة الرجالیة المیسرة ٢: ٥٧٩٢/٢٤٥ و ٥٧٩٥/٢٤٦ ، الفائق فی رواة وأصحاب الإمام الصادق ال ٣ : ٢٦٠/ ٣٣١٦ .
الجعفی، أبو عبد الله ، وقیل : أبو محمّد ، مولى کوفی ، ذکره النجاشی وقال : فاسد المذهب ، مضطرب الروایة لا یعبأ به . وقیل : کان خطابیاً ، وقد ذکرت له مصنفات لا یعوّل علیها ؛ وإنما ذکرناه للشرط الذی قدمناه ، له کتاب . وقال ابن الغضائری : ضعیف ، متهافت ، مرتفع القول ، خطابی ... ولا یجوز أن یُکتب حدیثه .
قال الشیخ فی الفهرست : له وصیة أخبرنا بها ابن أبی جید .... عن محمد بن سنان عنه ، وله کتاب ، أخبرنا جماعة ... عن أبی شعیب المحاملی ، عنه . وعده فی الرجال فی أصحاب الصادق والکاظم ع ، ثم سکت عنه . ولکنه ذکره فی کتابه الغیبة (٣٤٦) : من جملة الوکلاء المرضیین الممدوحین ، وروى أخباراً فی مدحه . وقال ابن داود أورد الکشی أحادیث تقتضی مدحه والثناء علیه ، وأحادیث تقتضی ذمه والبراءة منه ، وقال الکشی : أنه رجع خطابیاً بعد استقامته ، وحمل ما ورد فی مدحه على حال استقامته أوّلاً . والله أعلم . وقال المازندرانی فی المنتهى : إنّ أخبار المدح أقرب إلى السلامة وأبعد من التهمة، فإن کان ولا بد فلتحمل أخبار الذمّ على أول أمره کما قال الوحید ، وقبله ولانا عنایة الله ، والشاهد خبر حمّاد ، وکذلک السید الخوئی وغیره ممن سبقه من الأعلام ، إلا من شدّ منهم کالتفرشی على ما ذکره فی الفائدة الرابعة من نقده.
![معالم العلماء [ ج ٣ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4637_Maalrm-Olama-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
