۸۰۰ - محمد بن علی بن شهر آشوب (*)
مصنف هذا الکتاب ، له : کتاب مناقب آل أبی طالب ، مثالب النواصب ، المخزون والمکنون فی عیون الفنون الطریق فی الحدود والحقایق مائدة الفائدة ، المثال فی الأمثال ، معالم العلماء ، الأسباب والنزول على مذهب آل الرسول الله ، الحاوى ، متشابه القرآن ، الأوصاف ، المنهاج.
الشیخ رشید الدین أبو عبد الله محمد بن علی بن شهر آشوب بن أبی نصر بن أبی الجیش السروی المازندرانی ، فخر الشیعة کان عالماً ، فاضلاً ، ثقةً ، محدثاً محققاً ، عارفاً بالرجال والأخبار، أدیباً ، شاعراً ، بلیغاً ، جامعاً للمحاسن ولفنون الفضائل ، حفظ القرآن وله ثمان سنین ، وبلغ النهایة فی أصول الشیعة ، کان یُرحل إلیه من البلاد ... ووعظ على المنبر أیام المقتفى ببغداد ، وکان بهی المنظر ، حسن الوجه والشیبة ، صدوق اللهجة، ملیح المحاورة، واسع العلم، کثیر الخشوع والعبادة والتهجد ، لا یکون إلا على وضوء.
وکیف کان فهو من مشایخ الطائفة لا طعن لأحد فی فضله ووثاقته ، وقد صرح بوثاقته جمع منهم المحقق الداماد فی الرواشح ، بل قیل : ثقة بالاتفاق . واثنى علیه جمع من العامة ، راجع مقدمة التحقیق. وکان قد اشتهر فی بلده (مازندران) فخافه والیها ، فأمره بالخروج منها ، فهاجر إلى بغداد فوعظ بها ، وذاع صیته ، ثم انتقل إلى حلب فسکنها ، واشتغل بالتألیف والتدریس إلى أن توفی بها فی شعبان سنة ٥٨٨ ، ودفن بسفح جبل جوشن بالقرب من مشهد المحسن بن الحسین .
وقد حذى فی المعالم حذو الشیخ فی فهرسته ولم یزد علیه إلا قلیلاً ، وزاد فی آخره بعض الشعراء کما قال فی مقدمته : إلّا أنّ هذا المختصر فیه زوائد وفوائد ، فیکون إذن تتمة له ، وقد زدت فیه نحواً من ستمائة مصنف .
![معالم العلماء [ ج ٣ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4637_Maalrm-Olama-part03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
