إلى أهله ، وستندم [أنت] على ما كان منك ، وذلك أنّكما تقاطعتما فبتر الله أعماركما».
فقال له الرجل : فأنا ـ جعلت فداك ـ متى أجلي؟
فقال : «أما إنّ أجلك قد حضر حتى وصلت عمّتك بما وصلتها به في منزل كذا .. وكذا ، فزيد في أجلك عشرون» ، قال : فأخبرني الرجل فلقيته حاجّاً أنّ أخاه لم يصل (١) إلى أهله حتّى دفنه في الطريق.
قال أبو عمرو : محمّد بن عبدالله بن مهران غال ، والحسن بن علي بن أبي حمزة كذّاب غال ، ولم أسمع في شعيب إلاّ خيراً وأولياؤه أعلم بهذه الرواية. انتهى (٢).
التمييز :
قد سمعت من الفهرست (٣) رواية محمّد بن أبي عمير ، وحمّاد بن عيسى ، عنه.
ومن النجاشي (٤) رواية حمّاد ، عنه.
__________________
(١) خ. ل : لم يقبل.
(٢) وجاء في سند كامل الزيارات : ٢٥٢ باب ٨٣ حديث ٥ ، بسنده : .. عن العلاء بن رزين ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي عبدالله عليه السلام ..
وفي سند تفسير علي بن إبراهيم القمّي ١/٢١٨ سورة الأنعام في تفسير قوله تعالى : (وَاَتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ) ، بسنده : .. عن أبان بن عثمان ، عن شعيب العقرقوفي ، قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام ..
(٣) فهرست الشيخ : ١٠٨ برقم ٣٥٣.
(٤) رجال النجاشي : ١٤٧ برقم ٥١٤.
![تنقيح المقال [ ج ٣٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4633_tanqih-almaqal-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
