النسخ : عيسى بن بكر بن عبدالله وهو سهو بلا ريب. انتهى.
فشعيب بن بكر سهو بلا ريب فإمّا هو شعيب أبو بكر أو شعيب بن أبي بكر. والصواب الأوّل.
فما في النقد اشتباه بلا مرية والصحيح : شعيب أبو بكر بن عبدالله بن سعد الأشعريّ وروايته عنهما أراد به : عن الباقرين عليهما السلام ; كما يشهد به ترجمة من قبله وبعده فضمير (هما) يعود إلى الباقرين عليهما السلام لا إلى : موسى وشعيب.
وعلى كلّ حال ; فالرجل مجهول الحال.
نعم ; في التعليقة (١) : إنّه سيجيء في أخيه الآخر عمران ما يدلّ على نباهته. ويؤيده ما مرّ في : أحمد بن محمّد بن عيسى. انتهى.
وأقول : أمّا ما يأتي في عمران فقد أراد به ما يأتي هناك من رواية الكشي (٢) أنّه : دخل عمران بن عبدالله على أبي عبدالله عليه السلام فقرّبه أبو عبدالله عليه السلام. فقال له : «كيف أنت؟ وكيف ولدك؟ وكيف أهلك؟ وكيف بنو عمّك؟ وكيف أهل بيتك؟» ثمّ حدّثه مليّاً فلمّا خرج قيل لأبي عبدالله عليه السلام : من هذا؟ قال : «هذا نجيب من قوم نجباء ما نصب لهم جبّار إلاّ قصمه الله».
لكن لا يخفى عليك توقف ذلك.
أوّلاً : على كون عمران ـ هذا ـ أخي شعيب ـ هذا ـ.
__________________
(١) تعليقة الوحيد المطبوعة على هامش منهج المقال : ١٧٩ من الطبعة الحجرية.
(٢) رجال الكشي : ٣٣٣ حديث ٦٠٩.
![تنقيح المقال [ ج ٣٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4633_tanqih-almaqal-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
