مات بالمدينة سنة إحدى أو اثنتين ، أو أربع وثلاثين ، وكان عمره ثماني وثمانين ، أو ثلاثاً وتسعين سنة (*).
__________________
وأمّا القادة فليس فيهم مؤمن ولا نجيب ولا ناج. والسابعة : يوم حملوا على رسول الله صلّى الله عليه وآله في العقبة ، وهم إثنا عشر رجلاً من بني اُميّة وخمسة من سائر الناس فلعن رسول الله صلّى الله عليه وآله من على العقبة غير النبي صلّى الله عليه وآله وناقته وسائقه وقائده.
قال مصنّف هذا الكتاب رضي الله عنه جاء هذا الخبر هكذا ، والصحيح : أنّ أصحاب العقبة كانوا أربعة عشر .. الحديث.
أقول : إذا أردنا أن نستوعب نقل فضائح أبي سفيان دون أهل بيته أعداء الإسلام ـ والذين لم يسلموا بل استسلموا ـ لخرجنا عن موضوع الكتاب ولاحتاج إلى مجلّدات كثيرة ، ولكن اكتفي بما نقلته عمّن لا يتّهم بالتشيّع .. ويتلخّص من جميع ما نقلناه أنّ أبا سفيان ومعاوية وآل مروان لم يسلموا وكانوا على كفرهم وإلحادهم ، وأ نّهم نافقوا واضمروا هدم الدين وإبادة أئمّة المسلمين بكلّ ما وسعهم من حول وطول ، وأعمالهم وأقوالهم تشهد بذلك ، فهم مصاديق الآية الكريمة : (إنّ المنافقين في الدرك الأسفل من النار) ، وكيف لا يكون أبو سفيان وذريّته كذلك ، ولقد لعنهم من : (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى) [سورة النجم (٥٣) : ٤ ـ ٥] صدق الله العلّي العظيم.
(*)
حصيلة البحث
يتّضح ممّا نقلناه موقع المعنون وعدائه لأهل بيت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، عامله الله تعالى بعدله ، وأعدّ له عذاباً مهيناً.
[١١١١٦]
٩٦ ـ صخر بن عبد قيس بن هند
ابن سعد بن نوفل بن سالم بن زمان
ابن سعد بن حرام
ذكره الكلبي في كتابه نسب معد واليمن الكبير ٢/٧٣٤ ، وقال : كان
![تنقيح المقال [ ج ٣٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4633_tanqih-almaqal-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
