و
[١١٠٩٧]
٩٩ ـ صبيح ، مولى اُمّ سلمة
[الترجمة :]
وقد روت (١) العامّة مسنداً عنه أنّه قال : كنت بباب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين [عليهم السلام] فجلسوا ناحية ، فخرج رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم ، فقال : «إنّكم على خير» ، وعليه كساء خيبري فجلّلهم به ، وقال : «أنا حرب لمن حاربكم سلم لمن سالمكم» (*).
__________________
(١) جاءت هذه الرواية في اُسد الغابة ٣/١١ بلفظها باستثناء (عليهم السلام) وباستثناء (وآله) ..
كما وأوردها أيضاً في بشارة المصطفى : ٦١ ، بسنده : .. قال : حدثنا أسباط بن نصر الهمداني ، عن السّري ، عن صبيح مولى اُمّ سلمة ، عن زيد بن أرقم ، عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم .. ومثله ما رواها في الإصابة ٢/١٦٩ برقم ٤٠٣٣ ، ولكن بتر الرواية ، فقال ، بسنده : .. من طريق إبراهيم بن عبدالرحمن بن صبيح مولى اُمّ سلمة ، عن جدّه صبيح ، قال : كنت بباب رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم ، فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين فجلسوا ، فجاء النبي صلّى الله عليه [وآله] وسلّم فجلّلهم بكساء له خيبري .. وقد أسقط من الرواية : «أنا حرب لمن حاربكم ، سلم لمن سالمكم».
وهذه الرواية رويت ـ كما في اُسد الغابة ـ من طرق عديدة من العامّة وأعلامهم ، ومن هنا يتّضح جليّاً أمانة ابن حجر العسقلاني في النقل عامله الله بعدله ، وذكره في تجريد أسماء الصحابة ١/٢٦٣ برقم ٢٧٧٠ ، والمزي في تهذيبه ١٣/١١٢ برقم ٢٨٥٠ .. وغيرهما.
(*)
حصيلة البحث
المعنون غير متّضح الحال عندي ، إلاّ أنّ روايته سديدة مؤيدة بروايات كثيرة اُخر.
![تنقيح المقال [ ج ٣٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4633_tanqih-almaqal-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
