الصبّاح ، فإن أراد الصباح هذا ، تبيّن كون هذا أيضاً أسديّاً ، ولا ينافيه كون لقبه : الأزرق.
وعلى كلّ حال ; ففي التعليقة (١) : إنّه يروي عنه صفوان بن يحيى (٢) .. وفيه إشعار بكونه من الثقات.
قلت : يمكن عدّ الرجل من الحسان ; لإحراز كونه إماميّاً من عدم غمز الشيخ رحمه الله في مذهبه ، وكون رواية صفوان ـ الذي هو من أصحاب الإجماع ـ عنه بمنزلة المدح المعتدّ به.
[التمييز :]
وقد نقل في جامع الرواة (٣) ـ مضافاً إلى رواية صفوان عنه ـ رواية محمّد ابن سنان ، وثعلبة ، عنه (٤).
__________________
(١) التعليقة للمولى الوحيد البهبهاني رحمه الله المطبوعة على هامش منهج المقال : ١٨٢ (من الطبعة الحجرية).
(٢) كما في اُصول الكافي ١/٢٩١ حديث ٧ ، بسنده : .. عن محمّد بن عيسى ، عن صفوان بن يحيى ، عن صباح الأزرق ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام ..
وفي اُصول الكافي ـ أيضاً ـ ١/٥٤٦ حديث ٢٠ ، بسنده : .. عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن صباح الأزرق ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام ..
(٣) جامع الرواة ١/٤١٠.
(*)
حصيلة البحث
عدّه حسناً هو الراجح.
![تنقيح المقال [ ج ٣٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4633_tanqih-almaqal-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
