الصادق عليه السلام أنّه قال : «إنّ الرجل ليحبّكم وما يدري ما تقولون فيدخله الله عزّ وجلّ الجنّة ، وإنّ الرجل ليبغضكم وما يدري ما تقولون ، فيدخله الله عزّ وجلّ النار ، وإنّ الرجل منكم ليملي (١) صحيفته من غير عمل ..» إلى آخر الحديث.
وأقول : الإنصاف ظهور الخبرين في كون الرجل من خيار الشيعة وأتقيائهم ، بحيث لا مانع من عدّ الرجل من الحسان ، كما فعله المجلسي الثاني على نقل الوحيد (٢) ، والظاهر أنّه في غير الوجيزة (٣) ; لاندراجه في الوجيزة تحت قوله بعد ذكره عدّة وسائرهم مجاهيل.
التمييز :
نقل في جامع الرواة (٤) رواية حمّاد بن عثمان ، ومعاوية بن عمّار ، وأبان ابن عثمان ، وعمر بن أبان ، وإبراهيم بن عبدالحميد ، ومحمّد بن سنان ، ومنصور بن يونس ، عنه (*).
__________________
ابن سيابة ، عن أبي عبدالله عليه السلام ..
وفي اُصول الكافي ١/٤٠٧ حديث ٧ ، بسنده : .. عن أبان بن عثمان ، عن صباح ابن سيابة ، عن أبي عبدالله عليه السلام ..
(١) في نقل التعليقة : لتملي. وفي المصدر : لتملأ.
(٢) تعليقة الوحيد البهبهاني رحمه الله : ١٨٢ [الطبعة الحجرية] ، قال : وحسنّه خالي ; لأنّ للصدوق طريقاً إليه.
(٣) في خاتمة الوجيزة : ١٧٥ [رجال المجلسي : ٣٨٧ برقم (١٨٤)] ، قال : .. وإلى الصباح بن سيابة (صح) (م) (ر) (ح) ، فراجع.
(٤) جامع الرواة ١/٤٠٩ ـ ٤١٠.
(*)
حصيلة البحث
أقول : لمّا اخترنا كون الوثاقة أو الحسن أو الضعف والحكم بأحدها لا بُدّ وأن يكون
![تنقيح المقال [ ج ٣٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4633_tanqih-almaqal-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
