وأقول : أراد بشدته على أهل البدع نصبه وردّه لشهادة الشيعة.
وقال الذهبي (١) : وثّقه ابن معين ، وقال غيره : سيّء الحفظ ، توفّي سنة
__________________
(١) في ميزان الاعتدال ٢/٢٧٠ ـ ٢٧٤ برقم ٣٦٩٧ ، قال : شريك بن عبدالله .. النخعي ، أبو عبدالله الكوفيّ القاضي الحافظ الصادق أحد الأئمّة .. إلى أن قال : وروى محمّد بن يحيى القطّان ، عن أبيه ، قال : رأيت تخليطاً في اُصول شريك ، وقال عبدالجبّار بن محمّد : قلت ليحيى بن سعيد : زعموا أنّ شريكاً إنّما خلط بأَخَرة! قال : ما زال مخلّطاً ، قال ابن معين : شريك بن عبدالله بن سنان بن أنس النخعيّ ، جدّه قاتل الحسين [عليه السلام] .. إلى أن قال : وقال الجوزجاني : سيء الحفظ ، مضطرب الحديث ، مائل ، وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ شريك في أربعمائة حديث .. إلى أن نقل توثيق ابن معين له وابن حاتم وأ نّه صدوق ، ثمّ نقل تضعيف جمع له .. إلى أن قال : وقال عبدالرحمن بن شريك : كان عند أبي عشرة آلاف مسألة عن جابر الجعفي ، وعشرة آلاف غرائب .. إلى أن قال في أواخر صفحة : ٢٧١ : وعن شريك ، قال : لا يفضل عليّاً على أبي بكر إلاّ من كان مفتضحاً. وروى أبو داود الرهاوي أنّه سمع شريكا يقول : علي خير البشر فمن أبي فقد كفر .. إلى أن قال في صفحة : ٢٧٢ : قال عبدالسلام بن حرب : قلت لشريك : هل لك في أخ تعوده؟ قال : من؟ قلت : مالك بن مغول ، قال : ليس لي بأخ من أزرى على علي وعمّار .. إلى أن قال في صفحة : ٢٧٣ ـ ٢٧٤ ، بسنده : .. عن شريك ، عن أبي ربيعة الإيادي ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، مرفوعاً : «لكلّ نبي وصيّ ووارث ، وإنّ علياً وصييّ ووارثي» .. إلى أن قال : وولد شريك سنة خمس وتسعين .. إلى أن قال : جاء عتاب وآخر إلى شريك ، فقال له : الناس يقولون : إنّك شاكّ! قال : يا أحمق! كيف أكون شاكّاً! لوددت أني كنت مع علي فخضبت يدي بسيفي من دمائهم .. ثمّ نقل عن علي بن خشرم ، حدّثنا حفص بن غياث ، سمعت شريكاً يقول : قبض النبي صلّى الله عليه [وآله] وسلّم ، فاستخلف المسلمون أبا بكر ، فلو علموا أنّ فيهم أحداً أفضل منه كانوا قد غشّوا ، ثمّ استخلف أبو بكر عمر ، فقام بما قام به من الحقّ والعدل ، فلمّا احتضر جعل الأمر شورى بين ستّة ، فاجتمعوا على عثمان ، فلو علموا أنّ فيهم أفضل منه كانوا قد غشونا ، فقال عبدالله ابن إدريس لما بلغه هذا : الحمد لله الذي أنطق به لسان حفص ، فوالله إنّه لشيعيّ ، وإنّ شريكاً لشيعيّ .. إلى أن قال : ومات سنة سبع وسبعين ومائة ، هذا ملخّص
![تنقيح المقال [ ج ٣٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4633_tanqih-almaqal-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
