وقال الوحيد (١) رحمه الله ـ بعد نقل تعرّض النجاشي فيما مضى [في] خالد ابن سعيد أبا سعيد القمّاط ، ما لفظه ـ : فيكونان أخوين متشاركين في الكنية ، ثمّ قال : ويحتمل أن يكون الأوّل هو الثبت عنده ، وذكر هذا ثبتاً للمحتمل لما وجده من كلام أبي العبّاس على قياس ما ذكرنا في الحسين بن محمّد بن الفضل ، فلاحظ.
ثمّ قال : ولعلّ ما سيجيء عن الخلاصة في الكنى ناظر إلى ذلك ، وكذا عدم ذكره لصالح هذا ، وكذا عدم توجّه الشيخ رحمه الله إلى ذكر خالد في كتاب من كتبه ، مع كونه صاحب كتاب معروف يرويه ابن شاذان ، وكونه ثقة ، وتوجّهه لصالح مكرّراً بأن يكون عنده (صالح) لا (خالد) عكس النجاشي ، فتأمّل. انتهى (٢).
التمييز :
قد سمعت من الفهرست (٣) رواية إبراهيم بن هاشم وغيره من أصحاب يونس عنه.
ومن النجاشي (٤) رواية عبيس بن هشام ، عنه.
__________________
(١) تعليقة المولى الوحيد رحمه الله المطبوعة على هامش منهج المقال : ١٨٠ ـ ١٨١ (من الطبعة الحجرية).
(٢) وعلّق عليه الشيخ الحائري في منتهى المقال ٤/١٢ بقوله : ويؤيد الاعتماد رواية الجماعة كتابه.
ثم قال : وفي كتب الأخبار رواية إبراهيم بن هاشم ، عن صالح بن سعيد الراشدي ، عن يونس فتأمل .. وكأنّ هذا يتم كلام الوحيد رحمه الله في التعليقة.
(٣) فهرست الشيخ : ١١٠ ـ ١١١ برقم ٣٦٥ [الطبعة الحيدريّة ، وقد سلف منّا باقي الطبعات].
(٤) رجال النجاشي : ١٥٠ برقم ٥٢٣ [الطبعة المصطفويّة].
![تنقيح المقال [ ج ٣٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4633_tanqih-almaqal-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
