وقال الحائري (١) : إنّه يظهر من كلام النجاشي ـ هذا ـ كونه من علماء الإماميّة ، مضافاً إلى ذكر ابن الغضائري إيّاه ، وعدم طعنه فيه مع عدم سلامة جليل عن طعنه [فتأمّل]. انتهى.
وأقول : كونه إماميّاً لا شبهة فيه ، إلاّ أنّا لم نقف فيه على مدح يدرجه في الحسان ، ومجرّد كونه ذا كتاب لا يجدي ، ولم أقف في كلام ابن الغضائري على التعرّض له قدحاً ولا مدحاً ، ولو كان ، فالسكوت أعمّ من التوثيق ، فالرجل مجهول الحال (*).
__________________
(١) منتهى المقال : ١٦٢ [الطبعة الحجريّة ، وفي الطبعة المحقّقة ٤/٥ ـ ٦ برقم (١٤٣٧)] باختلاف يسير.
(*)
حصيلة البحث
لم يذكر المعنون له ما يوضّح حاله ، فهو ممّن لم يتّضح حاله.
[١٠٩٣٠]
١٠ ـ صالح بن إبراهيم المصري
جاء في طبّ الأئمّة عليهم السلام : ٦٧ : صالح بن إبراهيم المصريّ ، قال : حدّثنا فضالة بن أبي بكر ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبدالله عليه السلام .. وعنه في بحار الأنوار ٦٦/٢٧٨ باب الأسوقة حديث ١٢.
وفي صفحة : ٦٩ : صالح بن إبراهيم المصريّ ، قال : حدّثنا ابن فضالة ، عن محمّد بن الجهم ، عن المنخل ، عن جابر بن يزيد الجعفيّ أنّ رجلاً أتى أبا جعفر محمّد بن علي الباقر عليه السلام ..
أقول : ابن فضالة خطأ ، والظاهر أنّه : ابن فضّال ، فتدبر.
وعنه في بحار الأنوار ١٠٤/١١٧ باب ١٠٧ حديث ٤٥.
![تنقيح المقال [ ج ٣٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4633_tanqih-almaqal-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
