__________________
وفي الجرح والتعديل ٤/٣٧١ برقم ١٦١٣ : شقيق بن سلمة أبو وائل الأسديّ أدرك سبعاً من سني الجاهلية .. ثمّ ذكر من روى عنهم ورووا عنه وتوثيقه.
هذه نبذة يسيرة من كلمات أعلام الجرح والتعديل من العامّة في الرجل.
المترجم في كتب السير والتاريخ
قال الطبري في تاريخه ٣/٥٢٥ ، بسنده : .. عن عبيدة ، عن شقيق ، قال : شهدت القادسيّة غلاماً بعدما احتلمت ، فقدم سعد القادسيّة.
وفي صفحة : ٥٦٦ ، بسنده : .. عن شقيق ، قال : اقتحمنا القادسية صدر النهار.
وفي ٤/١٩٠ ، بسنده : .. عن شقيق بن سلمة الأسديّ ، قال : حدّثنا الذي جرى بين عمر بن الخطاب وسلمة بن قيس ، قال : ندب عمر بن الخطاب الناس إلى سلمة بن قيس الأشجعي بالحيرة ..
وفي صفّين لنصر بن مزاحم : ٤٩٧ في قصة الحكمين ، بسنده : .. عن شقيق بن سلمة ، قال : جاءت عصابة من القرّاء قد سلّوا سيوفهم واضعيها على عواتقهم ، فقالوا : يا أمير المؤمنين! ما تنتظر بهؤلاء القوم أن نمشي إليهم بسيوفنا حتى يحكم الله بيننا وبينهم بالحقّ. فقال لهم عليّ [عليه السلام] : قد جعلنا حكم القرآن بيننا وبينهم ، ولا يحلّ قتالهم حتى ننظر بم يحكم القرآن.
وفي صفحة : ٥١٢ ، بسنده : .. عن شقيق بن سلمة وغيره أنّ الأشعث خرج في الناس بذلك الكتاب ..
وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج ٤/٩٩ في عدّ مبغضي أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه : ومنهم : أبو وائل شقيق بن سلمة ، كان عثمانيّاً يقع في علي عليه السلام ، ويقال : إنّه كان يرى رأى الخوارج ، ولم يختلف في أنّه خرج معهم ، وأ نّه عاد إلى علي عليه السلام منيباً مقلعاً.
أقول : لا شك أنّ هذا وما في المتن واحد ، فتدبر.
![تنقيح المقال [ ج ٣٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4633_tanqih-almaqal-35%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
