المدفون بالغريّ على ساكنه السّلام ، وقال : عالم فاضل ، له نظم رائق ، ونثر لطيف. انتهى.
قلت : وإليه ينسب جبل شرفشاه في شرقيّ بلدة النجف (١) داخل السور (*).
__________________
فقال : شرفشاه بن محمّد السيّد عزّ الدين الحسينيّ الأفطسيّ النيشابوريّ المعروف ب : زبارة (خ. ل : زيادة) المدفون بالغريّ ، عالم فاضل ، له نظم رائق ونثر لطيف .. إلى أن قال : وقد قرأ الشيخ محمّد بن جعفر المشهدي علي صاحب الترجمة كتاب المفيد في التكليف في رمضان سنة ٥٧٣ ، وقد قرأ عليه أيضا في هذا التاريخ الشيخ أبو الحسن علي بن أبي طالب بن محمّد بن أبي طالب التميميّ المجاور ، كتاب عيون الأخبار ؛ كما في صدر سند بعض نسخة ، قال : التميمي ؛ حدّثني الأمير السيّد الأوحد الفقيه العالم عزّ الدين شرف السادات أبو محمّد شرفشاه بن أبي الفتوح محمّد بن الحسين بن زبارة العلويّ الحسينيّ الأفطسي النيسابوري أدام اللّه رفعته في شهور مجاورته بمشهد الأمير عليه السّلام سنة ٥٧٣ ، قال شرفشاه : حدّثني الشيخ الفقيه العالم أبو الحسن علي بن أبي الحسن علي بن عبد الصمد التميميّ في داره بنيسابور في سنة ٥٤١ ، وهو يروي عن والده الفقيه وعن الشيخ أبي علي الطوسيّ.
(١) أقول : لقد أدركت هذا التلّ الكبير المرتفع عن وجه الأرض بما يقارب العشرين متر ، وعند توسعة البلد بادر بعض الفقراء فأوجدوا دورا حول التلّ ، ثمّ أحاطوه بحيث لا يعرف في هذه الأيّام لمن ينظر إليه من البلد ، وكان يعرف ب : جبل شرفشاه.
هذا ، ويقع هذا الجبل جنوب المرقد الشريف من جهة الغرب ، ينسب إلى شرفشاه عز الدين بن محمّد الحسيني الأفطسي النيسابوري ـ من رجال أواسط القرن السادس ، معاصر للشيخ منتجب الدين صاحب الفهرست ـ وكان هذا الاسم باق على هذه المحلة إلى أواخر القرن الثالث الهجري ، وبعده نسخ وصار اسم العمارة علما للجميع ، كما أفاده الحبوبي في ماضي النجف وحاضرها ٢٤/١.
(*)
حصيلة البحث
لا ينبغي التأمّل في أنّ المعنون في أعلى مراتب الحسن ، وأنّ الحديث من جهته حسنا كالصحيح.
![تنقيح المقال [ ج ٣٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4632_tanqih-almaqal-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
