وذكر في الإجازات أنّه عند وروده مع والده إلى المشهد المقدّس الغرويّ استجازه فأجاز له أن يروي عنه.
له كتب ؛ الفوائد الغرويّة في شرح الاثني عشريّة ؛ في الصلاة لصاحب المعالم ، وكنز النافع في شرح المختصر النافع ، لم يتمّ ، وشرح على الصحيفة الكاملة ، وكتاب في الدعوات المتفرّقة ، ورسالة في الحجّ ، واخرى في عصمة الأنبياء والأئمّة عليهم السّلام ، وثالثة في قبلة مسجد الكوفة.
وعن هذه نقل في مزار البحار ؛ تحيّر السيّد المذكور أوّل الأمر في قبلة مسجد الكوفة ، وقبله في مرقد أمير المؤمنين عليه السّلام من حيث اقتضاء القواعد والعلامات المنصوبة التياسر في الأوّل ، والتيامن في الثاني ، وأنّه عند تعمير المرقد أمر البنّائين بإمالته إلى اليمين ، وعند تعمير المسجد بإمالة محرابه إلى اليسار ، وليته ترك الأوّل على حاله ، لغفلة المتقدّسين على إمالته فيتيامنون في الحرم الشريف ، وربّما يفرطون فيحاذون بيت المقدس قبلة اليهود والنصاري ، مع أن من عمّر قبله بالتياسر أربع أصابع مضمومات في المرقد كان مصيبا في عمله ؛ لأنّ نظره كان إلى استحباب التياسر بالعراق مقدار أربع أصابع مضمومات ، فمن وقف معتدلا في المرقد السابق كان عاملا بالمستحبّ ، ومن تيامن الآن بعد التيامن في البناء فقد خرج عن القبلة قطعا.
ثمّ إنّ للسيّد شرحا على ألفيّة الشهيد رحمه اللّه ، ورسالة في اصول الدين ، وإجازات كثيرة مدوّنة ، وكانت وفاته نحو سنة ستيّن بعد الألف ، ودفن في النجف الأشرف ، ولا يخفى أنّ كونه طباطبائيّا يقضي بكونه
![تنقيح المقال [ ج ٣٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4632_tanqih-almaqal-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
