و
[١٠٦٩٦]
٤٢ ـ شدّاد بن عوف (١) (*)
و
[١٠٦٩٧]
٤٣ ـ شدّاد بن الهاد الكنانيّ الليثيّ (٢)
حليف بني هاشم (**).
.. وغيرهم.
__________________
(١) في اسد الغابة ٣٨٩/٢ ، والإصابة ١٤٠/٢ برقم ٣٨٥٦ ، وتجريد أسماء الصحابة ٢٥٤/١ برقم ٢٦٧٤.
(*)
حصيلة البحث
لم يذكر علماء الرجال عن المعنون ما يوضّح حاله ، فهو ممّن لم يبيّن حاله.
(٢) في اسد الغابة ٣٨٩/٢ : شدّاد بن الهاد ، واسم الهاد : اسامة بن عمرو ، وهو : الهادي بن عبد اللّه بن جابر .. الكنانيّ الليثيّ ، حليف بني هاشم ، وهو والد عبد اللّه بن شدّاد ، وإنّما قيل له : الهادي ؛ لأنّه كان يوقد النار ليلا للأضياف .. إلى أن قال بسنده : .. أنّه قال : خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في إحدى صلاتي العشيّ ـ الظهر أو العصر ـ وهو حامل أحد ابني ابنته ؛ الحسن أو الحسين فتقدّم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فوضعه عند قدمه اليمنى ، ثمّ كبّر للصلاة فصلّى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة فأطالها ، فرفعت رأسي من بين الناس فإذا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ساجد ، وإذا الصبيّ على ظهره ، فرجعت إلى سجودي فلمّا صلّى قيل : يا رسول اللّه! لقد سجدت سجدة أطلتها فظننّا أنّه قد حدث أمر ، أو كان يوحى اليك؟ قال : «كل ذلك لم يكن ، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجّله» ، أخرجه الثلاثة.
أقول : إن مجرّد هذه الرواية لا توجب الحكم عليه بالحسن ، فهو باق على الجهالة ، فما استظهره بعض المعاصرين حسنه من هذه الرواية؟ لا وجه له ، فتفطّن.
(**)
حصيلة البحث
المعنون غير متّضح الحال.
![تنقيح المقال [ ج ٣٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4632_tanqih-almaqal-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
