وذكر علماء السير (١) إنّه كان من شيعة البصرة ، وكان عبديا ، وكان ممّن خرج منها عند وصول خبر الحسين ـ عليه السّلام ـ إليهم ، ولحقوه بالأبطح ، ولازموه إلى كربلاء حتى استشهدوا بين يديه ـ سلام اللّه عليه ـ ونالوا شرف الشهادة.
وازداد شرفه بتخصيصه بالسلام عليه في الزيارة الناحية المقدسة (٢). المقدمة بقوله عليه السّلام : «السّلام على سيف بن مالك العبدي» (*).
__________________
(١) في إبصار العين : ١١٢ : سيف بن مالك العبدي البصري ، كان سيف من الشيعة ، وممّن يجتمع في دار مارية ، كما ذكرنا آنفا ، فخرج .. إلى أن قال : وما زال معه حتى قتل بين يديه في كربلاء مبارزة بعد صلاة الظهر ..
وذكره ابن شهرآشوب في مناقبه ٢٦/٣ [وفي طبعة قم ١١٣/٤] بعنوان : سيف بن مالك النميري ، قال : والمقتولون من أصحاب الإمام الحسين ـ عليه السّلام ـ في الحملة الاولى .. إلى أن قال : وسيف بن مالك النميري.
(٢) في بحار الأنوار ٢٧٣/١٠١.
(*)
حصيلة البحث
إنّ بذل نفسه النفيسة في الدفاع عن حجة اللّه البالغة ، الإمام المعصوم ، ريحانة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ومخدرات الرسالة ، لخير دليل على جلالته ووثاقته ، حشرنا اللّه بفضله ومنّه في زمرتهم ، وعرّف بيننا وبينهم في مستقر سرّه ، إنّه سميع الدعاء قريب مجيب.
[١٠٦١٦]
٧٤٤ ـ سيف بن المبارك بن زيد [يزيد]
مولى أبي الحسن موسى عليه السّلام
جاء في ثواب الأعمال : ٧٨ باب ثواب صوم رجب حديث ٦ ،
![تنقيح المقال [ ج ٣٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4632_tanqih-almaqal-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
