نعرفه تارة وننكره اخرى ، ويجوز أن يخرج شاهدا. انتهى (١).
وعنونه ابن داود (٢) في الباب الثاني في الضعفاء ، ونسب إلى رجال الشيخ رحمه اللّه إنّه لم يرو عنهم عليهم السّلام ، ونقل كلام ابن الغضائري ، ثمّ قال : روى عنه البرقي. انتهى.
وضعّفه في الوجيزة (٣) ، وعدّه في الحاوي (٤) في الضعفاء.
ولكن المولى الوحيد رحمه اللّه (٥) بنى على إصلاح حاله ، فقال : إنّ قوله ـ يعني النجاشي ـ : شيخنا المتكلّم ، فيه مدح عظيم. وقول البعض لعلّه لم يثبت عنده ، ولذا أسنده إليه منكرا اسمه ، ولعلّ مراده منه ابن الغضائري مشيرا إلى عبارته المتقدّمة ، وقد حقّق ضعف تضعيفه فضلا عن أن يعارضه (جش) [أي النجاشي].
ويؤيده ؛ رواية أحمد بن محمّد بن عيسى كتابه ، وعدم طعن الشيخ رحمة اللّه عليه هنا ، وإكثاره من الرواية عنه في كتب الأخبار من دون إشعار بطعن ، ولعلّه من تلامذة هشام بن سالم ، وعبد الرحمن بن الحجاج. انتهى.
وأقول : عمدة ما استند إليه تعبير النجاشي ب : شيخنا المتكلّم ، والترحم عليه ، وهو مبني على أن يكون (شيخنا المتكلّم) صفة لسهيل ، وذلك محلّ تأمّل ، بل المظنون عوده إلى مؤمن الطاق ، بل لعلّ ذلك من المقطوع به في
__________________
(١) وحكى الحائري في منتهى المقال ٤٣١/٣ ـ ٤٣٢ برقم (١٤١٠) كلام الخلاصة والنجاشي والفهرست والتعليقة من دون تعليق عليها. ولاحظ : نقد الرجال ٣٨٦/٢ برقم (٢٤٩٥).
(٢) رجال ابن داود : ٤١٦ برقم ٢٢٣.
(٣) الوجيزة : ١٥٤ [رجال المجلسي : ٢٢٤ برقم (٨٧٣)] ، قال : وسهيل بن زياد ضعيف.
(٤) حاوي الأقوال ٥٠٨/٣ برقم ١٦٢٩ [المخطوط : ٢٦٩ برقم (١٥٤٨) من نسختنا].
(٥) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : ١٧٨ [الطبعة الحجرية].
![تنقيح المقال [ ج ٣٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4632_tanqih-almaqal-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
