زياد. انتهى.
حجّة القول الأوّل :
تضعيف من سمعت من أهل الخبرة والاطّلاع ، وهو حجّة شرعا.
وحجّة الثاني :
جملة من القرائن والأمارات الدالّة على وثاقة الرجل (١) ، بعد ردّ تضعيف
__________________
العبادات ـ : الثامن ـ أي الحديث الثامن ـ : صحيح بناء على توثيق سهل بن زياد .. وفي صفحة : ٢٠٦ عند شرحه للباب التاسع والعشرين ، بطلان العبادة بدون ولاية الأئمّة عليهم السّلام ، قال : السند الأوّل صحيح لا ريب فيه ، وكذا الثاني والخامس والتاسع بناء على توثيق سهل بن زياد ومحمّد بن سنان كما رجّحه بعضهم ..
وفي صفحة : ٢٠٩ ـ عند شرحه للباب الحادي والثلاثين من أبواب مقدّمة العبادات ، وهي باب عدم وجوب قضاء المخالف عبادته إذا استبصر سوى الزكاة ـ قال : وسند الثالث ليس فيه من يرتاب فيه إلاّ سهل بن زياد ، وعلى قول من رجّح توثيقه فهو صحيح ؛ لكثرة روايتهم عنه من غير تضعيف.
(١) قال الشيخ محمّد طه نجف رحمه اللّه في إتقان المقال : ٢٩٨ ـ بعد العنوان ونقل كلام الخلاصة وابن الغضائري والنجاشي ـ : قلت : يمكن أن يكون المشار إليه بذلك جميع ما ذكر [أي قول النجاشي ذكر ذلك أحمد بن علي بن نوح وأحمد بن الحسين] لا خصوص المتأخّر ، فيكون الطعن من ابني نوح والغضائري خاصة لا منه [أي لا من النجاشي] ، وإكثار الثاني [أي ابن الغضائري] من الطعن في الغاية قد يوجب الطعن في طعنه. وأمّا الأوّل ـ أي [ابن نوح] ـ فقد قال الشيخ : إنّه حكيت عنه مذاهب فاسدة مثل القول بالرؤية ونحوها. فلعلّ طعنه فيه بفساد المذهب لمخالفته له في بعضها ، وأمّا شهادة أحمد بن محمّد بن عيسى عليه بالغلوّ ، فلا يخفى أنّ طعن القدماء به ـ سيّما القميّين ـ كثيرا ما يقع من غير شيء مبيّن ، ألا ترى إلى قول شيخهم الصدوق : أوّل مراتب الغلوّ نفي السهو والإسهاء عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .. وأما رميه بالكذب [هنا سقط غير مخلّ بالمعنى] ، فلعلّ سرّه الرمي بالغلوّ ، وأمّا إخراجه من قم ، فسرّه حينئذ واضح ، مع أنّ ابن عيسى قد أخرج البرقي من قم الذي وثّقه ابن الغضائري ،
![تنقيح المقال [ ج ٣٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4632_tanqih-almaqal-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
