فإنّ فيه : أنّ الشيخ رحمه اللّه عنون سنان والد عبد اللّه تارة ، وسنان بن طريف اخرى ، وظاهره ، بل صريحه التعدّد.
والتحقيق : أنّ سنانا ـ هذا ـ غير ابن طريف ، وغير ابن عبد الرحمن الآتي ، ولا شبهة في كونه إماميّا ، وخبر الكشي يفيد مدحا عظيما له ، فيكون من الحسان المعتمدين.
ومناقشة الشهيد الثاني (١) رحمه اللّه في سند الرواية باشتماله على مجاهيل ؛ لا وجه له بعد اعتماد العلاّمة رحمه اللّه على الرواية الكاشف عن قيام قرينة مورثة للوثوق بصدوره عن مصدر العصمة ، فتدبّر جيّدا (٢).
[التمييز :]
ثمّ إنّه نقل في جامع الرواة (٣) رواية جماعة عن سنان والد عبد اللّه بن سنان ، منهم ابنه عبد اللّه (*).
__________________
(١) في تعليقته على الخلاصة : ٢١ المخطوطة من نسختنا [وفي المطبوعة في ضمن مجموعة (رسائل الشهيد الثاني) ٩٩٥/٢ برقم (١٩٦) طبعة مكتب الإعلام قم] ، قال : في طريق الحديث الأول مجاهيل ، وفي الثاني ضعف ، فلا يصلحان حجة.
(٢) وفي تعليقة المولى الوحيد البهبهاني قدّس سرّه : ١٧٥ [الطبعة الحجرية] ، قال : مرّ الجواب عن كلام الشهيد في الفوائد ، والظاهر حسنه متحدا كان أو متعددا .. وحكاه عنه الشيخ الحائري في منتهى المقال ٤١٤/٣ عنه.
(٣) جامع الرواة ٣٨٨/١.
(*)
حصيلة البحث
أقول : التأمّل في جميع ما قيل ، وملاحظة ما في المقام يقضي بالجزم بتعدّد العناوين ، والقول بالاتّحاد تسرّع في المقام ، والجزم بحسنه لا مانع منه.
![تنقيح المقال [ ج ٣٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4632_tanqih-almaqal-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
