__________________
وفي اشتقاق ابن دريد : ٤٠٨ ـ عند ذكر قبائل جعفى ـ قال : ومن رجالهم ؛ سويد بن غفلة بن عوسجة الفقيه ، أدرك النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ورحل إليه ، فقدم المدينة وقد قبض عليه السّلام ، وصحب أبا بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليا [عليه السّلام].
وفي طبقات ابن سعد ٦٨/٦ ـ ٧٠ : سويد بن غفلة .. ثمّ ذكر نسبه .. إلى أن قال : أدرك النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، ووفد عليه فوجده وقد قبض ، فصحب أبا بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليا ، وشهد مع علي صفين ، وسمع من عبد اللّه بن مسعود ، ولم يسمع من عثمان شيئا ، وكان يكنّى : أبا اميّة .. إلى أن قال : أخبرنا الفضل ابن دكين ، قال : حدّثنا حنش بن الحارث ، عن علي بن مدرك : أنّ سويد بن غفلة كان يؤذّن بالهاجرة ، فسمعه الحجاج وهو بالدير ، فقال : ائتوني بهذا المؤذّن .. فأتي سويد بن غفلة ، فقال : ما حملك على الصلاة بالهاجرة؟ فقال : صلّيتها مع أبي بكر وعمر ، فقال : لا تؤذّن لقومك ولا تؤمّهم ..! وكان أبو بكر بن عيّاش يروي هذا الحديث أيضا عن أبي حصين ، عن سويد ـ ويزيد ، فيه : عثمان ـ قال : فقال الحجاج : اطرحوه عن الأذان وعن الأم ، قال : أخبرنا عفّان بن مسلم ، قال : حدّثنا أبو عوانة ، عن بعض أصحابه : أنّ سويد بن غفلة كان متواريا أيّام الحجاج .. إلى أن قال بسنده : .. عن خيثمة ، قال : أوصى سويد بن غفلة ، قال : إذا متّ فلا تؤذنوا بي أحدا ، ولا تقربوا قبري جصّا ، ولا آجرا ، ولا عودا ، ولا تصحبني امرأة ، ولا تكفّنوني إلاّ في ثوبي .. إلى أن قال بسنده : .. قال : توفّي سويد بن غفلة بالكوفة سنة إحدى أو اثنتين وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان ، ثمّ قال : قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : مات سويد بن غفلة وهو ابن مائة وثمان وعشرين سنة.
وفي خلاصة تذهيب تهذيب الكمال : ١٥٩ ، قال : سويد بن غفلة ـ بفتح المعجمة والفاء واللام ـ الجعفي أبو اميّة الكوفي .. إلى أن قال : وثّقه يحيى ابن معين ، قال أبو نعيم : مات سنة ثمانين ، وقيل : بعدها بسنة ، عن مائة وثلاثين سنة.
وفي المعارف لابن قتيبة : ٤٢٧ : سويد بن غفلة المذحجي ؛ أدرك النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ووفد إليه ، فوجده قد قبض ، فصحب أبا بكر من بعده ، وشهد
![تنقيح المقال [ ج ٣٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4632_tanqih-almaqal-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
