حاله وحسن عقيدته من العيون (١). انتهى.
وفي أماليه (٢) : في الصحيح ؛ عنه ، عن الكاظم عليه السّلام ، ويظهر منه كونه موافقا (٣).
وفي العيون (٤) ـ في الصحيح ـ عنه ، قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السّلام وأنا أريد أن أسأله عن الحجّة على الناس بعده ، [فلمّا نظر إليّ] فابتدأني [و] ، قال : «يا سليمان! إنّ [عليا] (٥) ابني وصيّي والحجّة على الناس
__________________
سليمان بن حفصويه ، واحتمل بعض الأعلام في معجمه اتحادهما ، وأنّ حفصويه ؛ محرّف (حفص) ، وفي أصحاب الإمام الرضا عليه السّلام من رجال الشيخ رحمه اللّه : ٣٧٨ برقم ٧ : سليمان المروزي ، من دون ذكر اسم أبيه ، ولكن لكثرة رواياته وانحصار الملقب ب : المروزي في أصحاب الإمام الرضا عليه السّلام بالمترجم يعتقد ذلك.
أما روايته عن الإمام الهادي عليه السّلام ؛ فقد رواها الكليني في الكافي ٢٨٣/٣ حديث ٦ ، بسنده : .. عن سليمان بن حفص المروزي ، عن أبي الحسن العسكري عليه السّلام .. وفي تهذيب الأحكام ١١٨/٢ حديث ٤٤٥ ، بسنده : .. عن سليمان بن حفص المروزي ، عن الرجل (أي الإمام العسكري عليه السّلام) .. فتفطن.
(١) نقل الشيخ الصدوق في العيون روايات عن المترجم ، والتأمل فيها يوضح عن عقيدته الصحيحة ، ومدى قربه بائمة الهدى عليهم السّلام ، واختصاصه بهم ، وملازمته لهم ، ويستفاد منها جلالته.
(٢) الأمالي للشيخ الصدوق : ١٢٠ المجلس الخامس والعشرون حديث ٦.
(٣) أقول : لمّا لم يجزم المؤلف قدّس سرّه بتعدد سليمان المروزي استظهر من رواية الأمالي كونه موافقا .. أي إماميّا ، وعلى ما سنحقّقه من تعدّدهما ، وأنّ أحدهما : سليمان المروزي ، متكلّم خراسان ، وكونه عاميّا لا معرفة له بأئمة الهدى ، والآخر : سليمان بن حفص المروزي ؛ من الإمامية الأجلاّء المختصين الثقات ، فعليه ؛ لا يبقى مورد لما استظهره المؤلف قدّس سرّه ؛ فتفطن.
(٤) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ١٧ (الطبعة الحجرية) [وفي طبعة انتشارات جهان ٢٦/١ حديث ١١].
(٥) كلّ ما كان بين معكوفين فهو مزيد من المصدر المطبوع.
![تنقيح المقال [ ج ٣٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4631_tanqih-almaqal-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
