«يا سماعة بن مهران! إنّ من أساء منكم إساءة مشينا إلى اللّه بأقدامنا فنشفع فيه فنشفّع ، واللّه لا يدخل النار منكم عشرة رجال ، واللّه لا يدخل النار منكم خمسة رجال ، واللّه لا يدخل النار منكم ثلاثة رجال ، واللّه لا يدخل النار منكم رجل واحد .. فتنافسوا في الدرجات ، وأكمدوا أعداءكم بالورع».
ومن غريب ما وقع في المقام ما صدر من آية اللّه الملك العلاّم ، من توثيقه الرجل مكررا ، وإدراجه إيّاه في القسم الثاني المعدّ لذكر غير المعتمدين ، قال رحمه اللّه (١) : سماعة بن مهران بن عبد الرحمن الحضرمي ، مولى عبد بن وائل ابن حجر الحضرمي ، يكنّى : أبا ناشرة ، وقيل : أبا محمّد ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام مات بالمدينة ، ثقة ثقة ، وكان واقفيا. انتهى.
فإنّه إذا كان ثقة ثقة ، فكيف لا يعتمد على روايته ، مع كثرة اعتماده على روايات الواقفيّة والفطحيّة الموثقين؟! إن هذا إلاّ تهافتا بيّنا.
التمييز :
قد ميّزه في المشتركاتين (٢) برواية عثمان بن عيسى العامري ، عنه.
__________________
(١) أي العلاّمة رحمه اللّه في الخلاصة : ٢٢٨ برقم ١.
(٢) جامع المقال : ٧٢ ، قال : المشترك بين مجاهيل ما عدا ابن مهران الموثّق ، ويمكن استعلام حاله برواية عثمان بن عيسى عنه ، ورواية زرعة كثيرا عنه ، ورواية أبي المعزاء عنه ، ورواية حسين بن عثمان عنه ..
![تنقيح المقال [ ج ٣٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4631_tanqih-almaqal-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
