وأقول : لازم كونه من أئمة الحديث كونه معتمدا ، ولكن ليس له ذكر في كلمات الرجاليين ، ولم أتحقق كونه إماميا ؛ فإنّ إمامة الحديث أعمّ من ذلك ، بل أستشعر من كلمة (منهم) في آخر عبارته كونه من العامّة (١) ، وأنّ الضمير للعامة ، فتدبر جيّدا (*).
[١٠٠٨١]
٦٦١ ـ سليمان بن أكيمة الليثي
[الترجمة :]
عدّه أبو نعيم (٢) ، وأبو موسى من الصحابة.
__________________
أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني (المولود سنة ٢٠٢ والمتوفى سنة ٢٧٥) ، وقد ترجمه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٥٥/٩ برقم ٤٦٣٨ ، وكذا في تهذيب التهذيب ١٦٩/٤ برقم ٢٩٨ ، وتقريب التهذيب ٣٢١/١ برقم ٤١٠ .. وغيرهم ، ووصفوه بكل جميل ، وصرح الخطيب بسنة ولادته ووفاته.
أما أبو داود المسترق المنشد ؛ فقد صرحوا بأنّه مات سنة ٢٣١ ، واسمه : سليمان ابن سفيان ، وهو إمامي ثقة ، والمعنون من كبار محدّثي العامة ، ولا مساس له بمحدثينا رفع اللّه شأنهم.
(١) ما استشعره من كون المعنون من العامة لا ريب فيه كما تقدم ، وهو صاحب السنن المعروف ب : سنن أبي داود ، وروى عنه الشيخ الصدوق رحمه اللّه في الخصال ١٢١/١ حديث ١١٢ ، بسنده : .. قال : حدّثنا عمر بن حفص ، قال : حدّثنا سليمان بن الأشعث ، قال : حدّثنا يزيد بن خالد الرملي .. ورواته كلّهم من العامّة.
(*)
حصيلة البحث
إنّ المعنون أحد أعلام رواة العامة ، وممّن لا يمتّ بأهل البيت عليهم السّلام بأي صلة ؛ ولشهرته عندهم فهو غني عن التعريف.
(٢) ذكره في اسد الغابة ٣٥٠/٢ ، والإصابة ٧١/٢ برقم ٣٤٣٤ كلاهما وعنونه باسم
![تنقيح المقال [ ج ٣٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4631_tanqih-almaqal-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
