__________________
جهان ١٧٩/١ باب ١٣ حديث ١] : .. أنّ المأمون العبّاسي جلبه من خراسان وكان متكلّما قديرا ، وطلب منه أن يكلّم الإمام الرضا عليه السّلام لعلّه يقطعه ويحطّ من مقامه ، ويظهر من الحديث أنّه لم يكن يعرف الإمام ولا يعرف مقامه ، ومن ملاحظة مجموع الخبر يظهر أيضا أنّه كان عاميّا.
وعن التوحيد والعيون في بحار الأنوار ٣٢٩/١٠ حديث ٢ ، و ٥٧/٥٧ حديث ٢٨.
وفي التوحيد : ٤٤١ حديث ١ ، وفي فضائل الأشهر الثلاثة : ٥٥ حديث ٣٣ ، وصفحة : ١١٦ حديث ١١١ ، ومختصر بصائر الدرجات : ١٤٣ ، والاحتجاج للطبرسي ١٨٧/٢ ، ومناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ٤٦١/٣ .. وغيرها.
أقول : ذكره الشيخ في رجاله : ٣٥٨ برقم ٥٣٠٤ [طبعة النجف الأشرف : ٣٧٨ برقم (٧)] ، وجاء في هامشه أنّه لا يوجد هذا الاسم في بعض النسخ في أصحاب الإمام الرضا عليه السّلام.
والظاهر أنّه هو : سليمان بن داود المروزي ، الذي ذكره الشيخ في أصحاب الإمام الهادي عليه السّلام ..
ويحتمل أيضا أن يكون سليمان بن حفص المروزي ، وهو الأقوى ، وقد مرّ ترجمتهما في المتن من المصنف قدّس سرّه ؛ فراجع.
حصيلة البحث
من تأمّل في رواية العيون قطع بأنّ المروزي هذا من متكلّمي العامّة ، وإنّما باحث الرضا عليه السّلام ليقطعه! ويظهر عجزه .. نزولا عند رغبة المأمون ، وفي آخر الحديث : فانقطع سليمان ، فقال له المأمون : هذا أعلم هاشمي .. ولذا أعدّه ضعيفا ، كما لا نعلم برجوعه إلى الحق ، وعليه فالضعف ـ مع إقامة الحجة ـ هو المتعيّن.
![تنقيح المقال [ ج ٣٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4631_tanqih-almaqal-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
