وليس له ذكر في كتب الرجال بوجه (*).
__________________
ولا يخفى أنّ هذه الروايات ليس فيها لفظ : الأحمر إلاّ ما عن المشيخة ، فلعلّ هذا هو سليمان بن عمرو النخعي المولى الكوفي ، أو سليمان بن عمرو أبو داود النخعي ، ولا شاهد على أنّه الأحمر ، بل رواية سيف عنه ربّما ترجّح أن يكون : سليمان بن عمرو المولى الكوفي ، فتفطّن.
(*)
حصيلة البحث
على كل حال ؛ لا بدّ من عدّ المعنون مهملا ، لعدم ذكر أرباب الجرح والتعديل له.
[١٠٢١٥]
٥٧١ سليمان بن عمرو بن الأحوص الأزدي
جاء في كتاب صفّين لنصر بن مزاحم : ٢١٩ ، بسنده : .. عن يزيد بن أبي زياد ، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص الأزدي ، قال : أخبرني أبو هلال أنّه سمع أبا برزة الأسلمي يقول : إنّهم كانوا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسمعوا غناء فتشرّفوا له ، فقام رجل فأسمع له ـ وذاك قبل أن تحرّم الخمر ـ فأتاهم ، ثمّ رجع فقال : هذا معاوية وعمرو ابن العاص يجيب أحدهما الآخر وهو يقول :
|
يزال حواريّ تلوح عظامه |
|
روى الحرب عنه أن تحسّ فيقبرا |
فرفع رسول اللّه [ص] يديه فقال : «اللّهم اركسهم في الفتنة ركسا .. اللّهم دعّهم إلى النار دعّا».
أقول : قوله : قبل أنّ تحرّم .. لا وجه لها ، بل هي زائدة قطعا ، لأنّه إذا كان قبل تحريم الخمر فلا وجه لدعاء النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليهم ، بل دعاؤه صلّى اللّه عليه وآله عليهم أدلّ دليل على وقوع ذلك منهما بعد التحريم ، فتأمل.
حصيلة البحث
المعنون مهمل ، لكن روايته مؤيّدة بروايات أخر.
![تنقيح المقال [ ج ٣٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4631_tanqih-almaqal-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
