وبمن سلم من مؤتة : يا فرّارين! فررتم في (*) سبيل اللّه. ولم يزل بالمدينة حتّى قبض النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فخرج إلى الشام مجاهدا ، حين بعث أبو بكر الجيوش إلى الشام ، فقتل بمرج الصفر سنة أربع عشرة أوّل خلافة عمر ، وقيل : بل قتل بأجنادين في جمادى الاولى قبل موت أبي بكر بأربع وعشرين ليلة ، أخرجه الثلاثة.
ولم يتّضح لي حاله (**).
__________________
(*) كذا ، والظاهر : عن. [منه (قدّس سرّه)].
(*)
حصيلة البحث
لم يذكر أحد من علماء الرجال للمعنون ما يكشف عن حاله ، فهو غير معلوم الحال ، بل هو إلى الضعف أقرب.
[٩٩٦٥]
٤٥٥ ـ سلمة بن وردان
جاء في الأمالي للشيخ الصدوق رحمه اللّه تعالى : ٣٧ [وفي طبعة بيروت : ٤٠ ، وطبعة اخرى : ٩١ حديث ٦٤] المجلس العاشر حديث ٣ ، بسنده : .. عن عبد اللّه بن عاصم ، عن سلمة بن وردان ، عن أنس بن مالك ..
وعنه في بحار الأنوار ١٩٨/١ حديث ١ ، ووسائل الشيعة ٩٥/٢٧ حديث ٣٣٣٠٨ ، ولكن جاء في الفصول المهمة ٤٧٨/١ حديث ٦٦٩ : سلمة بن داود ، وكذا جاء أيضا في نوادر الراوندي : ٢٥١ ، والطرائف لابن طاوس : ٤٢٩.
وله ترجمة في تهذيب التهذيب ١٦٠/٤ برقم ٢٧٥ : سلمة بن وردان الليثي الجندعي ، مولاهم أبو يعلى المدني .. إلى أن قال : روى عن أنس بن مالك .. ثمّ ذكر توثيق جماعة له وتضعيف آخرين وأنّه مات سنة ١٠٦.
حصيلة البحث
المعنون من رواة العامّة ونحتجّ عليهم بما يرويه.
![تنقيح المقال [ ج ٣٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4630_tanqih-almaqal-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
