على أمر يمسي على مثله (١) ، لا يدخل فيها إلاّ مؤمن ، ولا يخرج منها إلاّ كافر.
وقد توفّي بالمدائن سنة أربع وثلاثين من الهجرة ـ على الأصحّ ـ. وعمره إذ ذاك ثلاثمائة وخمسون سنة ، وقيل : مائتان وخمسون سنة (٢) (*).
[٩٨٧٨]
٥٤٠ ـ سلمان (٣) بن الفيض بن العيص
[الترجمة :]
لم أقف فيه إلاّ على قول الوحيد رحمه اللّه (٤) : إنّه يروي عنه صفوان ،
__________________
(١) خ. ل : فيفتتح على أمر يمشي على مثله.
(٢) أقول : هذا لا يتلائم مع انتظاره بزوغ الإسلام ، ومجىء صاحب الرسالة صلوات اللّه عليه أربعمائة سنة ، فتدبر.
(*)
حصيلة البحث
المترجم صلوات اللّه وسلامه عليه من علوّ المقام ، وجلالة القدر ، وعظم الشأن عند الخاصة والعامّة بمنزلة ، بحيث لا يحتاج إلى توثيق ، وهو أجلّ وأرفع من ذلك ، فهو في قمّة الإيمان ، وكل أوصاف الخير والصلاح حائزها ، وهو من أوحدي الصحابة ، فرضوان اللّه تعالى عليه ، وحشرنا اللّه معه في زمرة أوليائه المعصومين صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين.
(٣) في بعض المصادر : خ. ل : سليمان ، ولم أجد له رواية بهذا الاسم.
(٤) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : ١٦٦ [الطبعة الحجرية].
قال في طرائف المقال ٤٧٩/١ برقم ٤٢٦٧ ـ بعد نقل كلام التعليقة ـ : وفي روايتهما عنه إشعار على الوثاقة ، بل دليل عليها ، كما مرّ غير مرّة. ولاحظ : منتهى المقال ٣٦٩/٣ برقم (١٣٤٢) ونقل كلام التعليقة.
![تنقيح المقال [ ج ٣٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4630_tanqih-almaqal-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
