[التمييز :]
بقي هنا شيء وهو : أنّه نقل في جامع الرواة (١) رواية عبد اللّه بن موسى العيسى ، وعباد المكي ، وأبي العلا الشامي ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، عنه (*).
__________________
ويتحصّل من ذلك كلّه أنّه كان زيديّا ، ثم رجع عن مذهبه فصار من العامة ، ولا يخفى أنّ التشيع في اصطلاحهم هو تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام ، إمّا مطلقا ، أو على عثمان ، أو على معاوية .. وتلك واللّه الهاوية .. أو هو مجرد الميل إلى أهل البيت عليهم السلام.
(١) جامع الرواة ٣٦٦/١.
(*)
حصيلة البحث
إنّ حال المعنون واضح ، وضعفه ظاهر لا يحتاج إلى بيان ، وهو أحد أئمّة الضلال والمعاندين للحق ، ولكن يظهر ممّا ذكره المؤلف قدّس سرّه أنّه كان في أوّل أمره زيديا منحرفا عن الأئمة المعصومين ثم تمحض في العامية ، ويظهر أنّه كان وضاعا مدلّسا وقحا جريئا على أئمة الهدى عليهم أفضل الصلاة والسلام ، ولم يكن طيلة حياته تابعا للحق حتى أيام زيديته ، كان يروي الأحاديث عن رواة العامة ، ولكن تدليسه كان عنهم وعن الأئمة عليهم السلام ، فعليه لا بدّ من عدّه من أضعف الضعفاء ، وحديثه ساقط عن الاعتبار ، ولا حول ولا قوة إلاّ باللّه.
[٩٦٨٠]
٣٣٧ ـ سفيان الجريري
جاء في معاني الأخبار : ١٦٧ (باب معنى الرمي بالصلعاء) حديث ١ ، بإسناده : .. عن محمد بن علي القرشي ، عن سفيان الجريري ، عن علي ابن الحزور ، عن الأصبغ بن نباتة ..
![تنقيح المقال [ ج ٣٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4630_tanqih-almaqal-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
