وظاهره كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
[الضبط :]
والطلحي : نسبة إمّا إلى أحد الستّة المسمّين ب : طلحة المشهورين (١) ، أو إلى طلح : موضع بين المدينة المشرّفة وبين بدر ، وموضع آخر بين اليمامة ومكة ـ زادها اللّه شرفا ـ ، وموضع ثالث في بلاد بني يربوع (٢) ، ولا ينافي ذلك كلّه كونه قميّا (٣) كما لا يخفى (*).
__________________
(١) قال في تاج العروس ١٩٢/٢ ـ بعد عدّ جملة من المسمّين ب : طلحة ـ : وفي كتاب الغرر لإبراهيم الوطواط : الطلحات خمسة ، وهم : طلحة بن عبيد اللّه التيمي ، وهو : طلحة الفيّاض ، وطلحة بن عمر بن عبد اللّه بن معمر التيمي ، وهو طلحة الجود ، وطلحة ابن عبد اللّه بن عوف الزهري بن أخي عبد الرحمن بن عوف ، وهو : طلحة الندى ، وطلحة بن الحسن بن علي بن أبي طالب [عليهما السلام] ، وهو : طلحة الخيرة ، وطلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر ، ويسمّى : طلحة الدراهم ، وطلحة بن عبد اللّه بن خلف الخزاعي ، وهو سادسهم المشهور ب : طلحة الطلحات.
ثمّ قال : وطلح ـ بفتح فسكون ـ : موضع بين المدينة وبين بدر القرية المعروفة ، وطلح الغباري : موضع لبني سنبس ، وذو طلح محرّكة ، ومطلح كمسكن موضعان .. إلى أن قال فيما استدركه : والمسمّون ب : طلحة من الصحابة ـ غير الذين ذكروا ـ ثلاثة عشر رجلا مذكورون في التجريد للذهبي ، وطلح ـ محرّكة ـ موضع دون الطائف لبني محرز.
(٢) قاله في المراصد ٨٩٠/٢.
أقول : وهناك فرق في ضبط طلح ـ بسكون اللام أو فتحه ـ بين الموارد المذكورة ، فالذي بين المدينة وبدر وكذا بين اليمامة ومكّة طلح بسكون اللام ، أمّا الموضع الذي يكون في بلاد بني يربوع فهو طلح ـ محرّكة ـ ، كما صرّح بذلك في المراصد. وانظر : معجم البلدان ٣٨/٤ ، وفيه : المعنى اللغوي لطلح وطلح أيضا.
(٣) وجهه أنّه يمكن أن يكون أصله من تلك الأماكن ثمّ سكن قم أو بالعكس.
(*)
حصيلة البحث
لم أجد في المعاجم الرجالية والحديثية ما يمكن أن يستظهر منها حال المعنون ، فهو غير معلوم الحال.
![تنقيح المقال [ ج ٣٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4630_tanqih-almaqal-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
