الفهرست واحدا ، كما يظهر من طريقهما إليه. انتهى.
وأقول : مجرّد اتّحاد السند لا يدلّ على اتحاد الرجلين ، حتى ينفع توثيق النجاشي فيهما ، بل يؤخذ بالتوثيق في سلام بن أبي عمرة الخراساني ، ويبقى سلام بن عمرو مجهول الحال ؛ فإنّه وإن كان يمكن استفادة كونه إماميّا من عدم تعرّض الشيخ رحمه اللّه في الفهرست لمذهبه ، إلاّ أنّا لم نقف على ما يدلّ على وثاقته ، ولا على ما يدلّ على حسنه (١) (*).
ومثله في الجهالة :
[٩٨٠٢]
٤٩٦ ـ سلام بن عمرو
[الترجمة :]
الذي عدّه (٢) ابن منده ، وأبو نعيم من الصحابة (**).
__________________
(١) أقول : في هداية المحدثين : ٧٣ ، قال : .. أنّه ابن عمرو الخراساني الثقة ، برواية عبد اللّه بن جبلة عنه.
(*)
حصيلة البحث
ما اختاره المؤلّف قدّس سرّه من كون المعنون إماميّا غير معلوم الحال هو المختار ، إلاّ إذا ثبت اتّحاده مع ابن عمرة الخراساني الثقة.
(٢) ذكره في اسد الغابة ٣٢٥/٢ ، وتجريد أسماء الصحابة ٢٢٨/١ برقم ٢٣٨٦ ، والإصابة ٥٨/٢ برقم ٣٣٤١ ، وقال : مختلف في صحبته ، وكذا في الجرح والتعديل ٢٥٧/٤ برقم ١١١٤ ، والتاريخ الكبير للبخاري ١٣٢/٤ برقم ٢٢١٦ ، وتهذيب التهذيب ٢٨٥/٤ برقم ٤٩١.
(**)
حصيلة البحث
لم يذكر أرباب المعاجم الرجالية والحديثية ما يكشف عن حال المعنون ، فهو غير معلوم الحال.
![تنقيح المقال [ ج ٣٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4630_tanqih-almaqal-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
