( العمدة ) : شغل الناس وملا الدنيا.
وقد رتب ديوانه بنفسه في خمسة آلاف وأربعمائة وأربع وتسعين قافية كما ذكره الواحدي ، وقد طبع مرارا في عواصم الشرق والغرب ، وتولى شرحه جمع من علماء الأدب منذ عصره إلى هذه الأواخر ، قال ابن خلكان في ( وفيات الأعيان ) ج ١ ص ٣٦ : واعتنى العلماء بديوانه فشرحوه ، وقال لي أحد المشايخ الذين أخذت عنهم : وقفت له على أكثر من أربعين شرحا ما بين مطولات ومختصرات. ولم يفعل هذا بديوان غيره ، ولا شك أنه كان رجلا مسعودا ورزق في شعره السعادة التامة .. إلخ.
وهكذا كان فقد شرح ديوان كل من أبي تمام الطائي ، وأبي فراس الحمداني ، وغيرهما من كبار الشعراء مرارا عديدة لكن لم يحظ ديوان شاعر بما حظي به ديوان المتنبي من عناية واهتمام ، ورغبة في تسهيل البحث عنه وتوفير الوقت للباحثين آثرنا ذكر كل ما وقفنا عليه من شروحه سواء ما كان موجودا أو مفقودا مخطوطا أو مطبوعا مما عثرنا عليه بالنشر أو وجدناه في الفهارس ، فمن شراحه من غير أصحابنا الشيعة :
١ ـ شرح أبي القاسم إبراهيم بن محمد المعروف بالإقليلي النحوي ، المتوفى سنة ٤٤١ هـ.
٢ ـ شرح أبي عبد الله بن سليمان بن عبد الله الحلواني المتوفى سنة ٤٩٤ هـ.
٣ ـ شرح المعلم بطرس البستاني المتوفى سنة ١٨٨٣ م طبع مع الديوان في بيروت سنة ١٨٦٠ و ١٨٦٧ و ١٨٨٢ و ١٨٨٧ م.
٤ ـ شرح المولوي جلال الدين طبع على الحجر في بمبئي سنة ١٢٨٩ و ١٣١٠ هـ.
٥ ـ شرح أبي طالب سعد بن محمد الأزدي المعروف بالوحيد المتوفى سنة ٣٨٥ هـ.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F463_alzaria-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
