عند المولى مهدي القزويني صاحب ( ذخر العالمين ) حين تأليفه له في سنة ١١١٩ هـ. كما ذكره في أوله ، ولعله بعينه ( ضياء الخافقين ) الآتي في حرف الضاد.
( ٩٤٤ : شرح دعاء صنمي قريش ) لشيخنا الميرزا محمد علي المدرس الچهاردهي النجفي ، كان بخطه عند حفيده مرتضى المدرسي.
( ٩٤٥ : شرح دعاء العديلة ) للميرزا إبراهيم الحكيم المعاصر المتوفى في حدود سنة ١٣٥٨ هـ. ابن الميرزا محمد علي الخراساني السبزواري الملقب بوثوق الحكماء ، ألفه أوان رجوعه من الحج في شهر رمضان سنة ١٣١٨ ه وهو فارسي مبسوط طبع بطهران ، أوله : حمد مختص به محمودى است كه در هر جامه نواي أو است. إلخ.
( ٩٤٦ : شرح دعاء العديلة ) فارسي للمولى حبيب الله بن علي مدد الساوجي الكاشاني. ألفه بعد العربي يقرب من اثني عشر ألف بيت ، طبع في طهران مرة في حياته سنة ١٣١٦ ومرة بعد موته في سنة ١٣٤٠ هـ.
( ٩٤٧ : شرح دعاء العديلة ) عربي ، للمولى حبيب الله المذكور ، حكاه الشيخ محمد علي المعلم الحبيب آبادي عن فهرس تصانيفه التي تقرب من (١٤٠) كتابا ورسالة ، وذكر أنه توفي في ٢٣ جمادى الثانية سنة ١٣٤٠ هـ.
( ٩٤٨ : شرح دعاء العديلة ) للمولى علي خداوردي التبريزي ، أوله : الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته القائلون .. إلخ ألفه باستدعاء المولى عباس الگاوگاني فرغ منه في النجف الأشرف في سنة ١٢٤٦ ه نسخه الأصل بخط المؤلف عند السيد شهاب الدين كما كتبه إلينا من قم.
أقول : گاوگان من محال تبريز ومعربه جاوجان ، وقد كان المولى عباس المذكور مجاورا في النجف في سنة تأليف الكتاب ، ولعله ابن العالم الكامل الفاضل المولى محمد الجاوجاني الذي كان في النجف في سنة ١٢٤٤ هـ. والذي أهدى له العلامة التقي الشيخ خضر شلال كتابه ( جنة الخلد ) الذي فرغ من تأليفه في
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F463_alzaria-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
