الاعتقاد ، وله شعر كثير في أهل البيت الله ، ويذكر فيه أسماء الأئمة الا ويتفجع (١) على قتلهم ، حتى سمي المفجع ، صه (٢) .
وزاد جش : وقد قال في بعض شعره : إن يكن قيل لي المفجع نبزا فلعمري أنا المفجع هما له كتب ، منها : كتاب الترجمان في معاني الشعر لم يعمل مثله في معناه ، كتاب المنقذ ، قصيدته الأشباه، شبه أمير المؤمنين الله بسائر الأنبياء الله ، أخبرنا محمد بن عثمان بن الحسن ، قال : حدثنا أبو عبدالله الحسين بن خالويه ، عنه بها. وكتاب سعاة العرب ، أخبرنا عبد السلام بن الحسين الأديب ، قال : حدثنا أبو القاسم
الحسن بن بشير (۳) بن يحيى ، قال : حدثنا المفجع (٤) .
وفي ست : محمد بن أحمد بن عبد الله المعروف بالمفجع ، له كتاب المنقذ ، وكتاب قصيدته في أهل البيت الله ، أخبرنا [بهما ] (٥) أحمد بن عبدون ، عن أبي بكر الدوري ، قال : سمعت (١) منه بالأهواز ..
وفي لم : محمد بن أحمد بن عبد الله ، المعروف بالمفجع ، روى عنه الدوري (٤) .
(١) في المصدر : ويتوجع.
(۲) الخلاصة : ١٤٦٫٢٦٥ .
. ۳) في اش) و(ع) : بشر(
(٤) رجال النجاشي : ١٠٢١٫٣٧٤ .
(٥) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر.
(٦) في المصدر زيادة : ذلك
(۷) الفهرست : ٦٥٣٫٢٢٨ .
(۸) رجال الشيخ : ١١٨٫٤٤٨ .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

