وهو عندنا على حال محمودة ولن تبعد (١) من تلك الحال ، صه (٢) . وفي كش : ابن مسعود ، قال : حدثني ... إلى أن زاد : وجدت
بخط أبي عبدالله الشاذاني في كتابه : سمعت الفضل بن هاشم الهروي ، يقول : ذكر لي كثرة ما يحج المحمودي فسألته عن مبلغ حجاته ، فلم يخبرني بمبلغها ، وقال : رزقت خيراً كثيراً والحمد لله ، فقلت له : وتحج (۳) عن نفسك (٤) ؟ فقال : عن غيري ، بعد حجة الإسلام أحج عن رسول الله الله وأجعل ما أجازني (٥) عليه الأولياء الله ، وأهب مما أثاب على ذلك للمؤمنين والمؤمنات .
فقلت : ما تقول في حجك ؟ فقال : أقول : اللهم إني أهللت الرسولك محمد الله ، وجعلت جزائي منك ومنه لأوليائك الطاهرين الله ، ووهبت ثوابي عنهم (٦) لعبادك المؤمنين والمؤمنات بكتابك وسنة نبيك ... إلى آخر الدعاء ) .
ذكر أبو عبد الله الشاذاني مما قد وجدته بخطه في كتابه ، قال : سمعت المحمودي ، يقول : إنما لقبت (۸) بالخير ؛ لأني وهبت للحق غلاماً اسمه خير، فحمد أمره فلقبني باسمه . وقال : وجهت إلى
(١) في المصدر زيادة : أنت .
(۲) الخلاصة : ٧٢٫٢٥٥ .
(۳) في (ع) والمصدر : فتحح .
(٤) في المصدر زيادة : أو عن غيرك ..
(٥) في المصدر زيادة : الله .
(٦) عنهم ، لم ترد في المصدر.
(۷) رجال الكشي : ٩٨٧٫٥١١ .
(۸) في اته واط) : لبثت ، لقيت (خ) ل). وفي (ض) : ليثت (خ (ل) .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

