سهل ما كان ، وقيل : دخل المأمون إلى الرضا لاللي يبكي وقال له : هذا وقت حاجتي إليك ، فتنظر في الأمر وتعينني . فقال : عليك بالتدبير وعلينا
الدعاء ...
قال : فلما خرج المأمون ، قلت للرضا الله : لم أخرت - أعزك الله - ما قال لك أمير المؤمنين وأبيته ؟ فقال : ويحك يا أبا حسين (١) لست من هذا الأمر في شيء . قال : قرآني قد اغتممت ، فقال لي : وما لك في هذا لو آل الأمر إلى ما تقول ، وأنت مني كما أنت (٢) ، وما كانت نفقتك إلا في
كمك ، وكنت كواحد من الناس ، تأمل ) (۳) (٤) . الكندي ، قال : حدثنا (٥) أبو الحسين محمد بـ ابن (٦) أبي عباد وكان مشتهراً بالسماع وبشرب (٧) النبيذ - قال سألت الرضا الله عن السماع ؛ فقال : لأهل الحجاز فيه رأي (۸) ، وهو في حيز (٤) الباطل واللهو ، أما سمعت الله عز وجل يقول : ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا
كراما) (١٠) (١١) .
(١) في المصدر : يا أبا حسن .
(۲) في المصدر زيادة : عليه الآن .
(۳) ما بين القوسين أثبتناه من (ب) .
(٤) عيون أخبار الرضائية ٢ : ٢٥٫١٦٤ .
(٥) في المصدر : حدثني .
(١) محمد ، لم ترد في «ش» .
(۷) في (ض) وارا : ويشرب .
(۸) في المصدر : رأي فيه .
(۹) في الته : خير .
(۱۰) الفرقان : ۷۲.
(۱۱) عيون أخبار الرضال ٢ ٥٫١٢٨ .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

