ثم فيه أيضاً ما تقدم مع محمد بن أبي عبد الله (١) .
وفيه أيضاً ما يأتي في محمد بن علي الهمداني (٢).
وفي كش في أبي سمينة محمد بن علي الصيرفي : قال حمدوية عن بعض مشايخه : محمد بن علي رمي بالغلو . قال نصر
بن الصباح : محمد بن علي الطاحي هو أبو سمينة (٣) .
وذكر على بن محمد بن قتيبة النيسابوري ، عن الفضل بن شاذان أنه قال : كدت أن أقنت على أبي سمينة محمد بن علي
الصيرفي ، قال : فقلت له : ولم استوجب القنوت من بين أمثاله ؟
مشايخ الإجازة ، والأمر فيه سهل؛ لأن الكتاب إذا كان مشتهراً متواتراً عن صاحبه يكفي في النقل عنه ، وكان ذكر السند لمجرد التيمن والتبرك ، مع أن الغلو الذي ينسبونه إليهم لا نعرف أنه كان الإخبار عالياً دقيقاً ، أو كان موافقاً للواقع ، لأنا نراهم يذكرون أن أول درجة الغلو نفي السهو عن النبي الله . مع أن أكثر الأصحاب رووا أحاديثهم ، وما رأينا من أخبار أمثاله خبراً دالاً
على الغلو ، والله يعلم (٤) ، انتهى .
قلت : بل نرى كثيراً ممن نسبوه إلى الغلو وردت منهم أحاديث صريحة في عدمه أو ظاهرة فيه ، وربما أشرنا إلى بعضها في بعض التراجم ، ويؤيده أن الرمي به من أهل قم وأحمد بن محمد بن عيسى .
(۱) تقدم برقم : [٤٨٤٠] .
(۲) باتي برقم : [٥٤٥٤]
(۳) رجال الكشي : ١٠٣٢٫٥٤٥ .
(٤) روضة المتقين ١٤ : ٢٨ .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

