المذاهب الردية ، حتى خرجت فيه توقيعات" ، فأخذه السلطان وقتله وصلبه ، وتغير (۱) وظهرت منه مقالات منكرة ، وله من الكتب التي عملها حال الاستقامة كتاب التكيف ، رواه المفيد له إلا حديثاً منه في باب الشهادات أنه يجوز للرجل أن يشهد لأخيه إذا كان له
شاهد واحد من ** غير علم ، صه (۲) .
وفي جش : محمد بن على الشلمغاني ، أبو جعفر ، المعروف بابن أبي العزاقر ، كان متقدماً في أصحابنا .... إلى أن قال : - وصلبه ، وله كتب منها : كتاب التكليف ، ورسالة إلى ابن همام
( ١٨٦٥) قوله " في محمد بن علي الشلمغاني : توقيعات ... إلى آخره . من جملتها ما ذكره الاحتجاج (۳) ، وفيه من الطعن واللعن والتبري
منه ، ونسبته إلى الارتداد بما لا مزيد عليه . وقوله " من غير علم ... إلى آخره ..
قال جدي له : قد تقدم حديث عمر بن يزيد الموجود في كتب
الأخبار بذلك ، وليس فيه : (من غير علم وحمل على ما إذا حصل العلم
بذلك لأنه خبر (٤) محفوف بالقرينة ، وقد يحصل العلم منه (٥) ، انتهى .
(۱) قال الحائري في المنتهى ٦ ١٢٤ جمع في صه بين عبارتی جش وست .
فوقع قوله ( وتغير ... إلى آخره بعد قوله : ( فقتله وصلبه) في غير محله .
(۲) الخلاصة : ۳۰٫۳۹۹.
(۳) الاحتجاج ۲ : ۲۹۰ .
(٤) في (ب) وام : غير .
(٥) روضة المتقين ١٤ : ٤٩٢
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

