والتشبيه سوى ابن بابويه ، والسبب ما ذكرنا ، وعدم تأويلهم ما دل عليهما إما بناء على الظهور أو عدم جرأتهم بالتأويل على رأيهم ، بل يقولون
مجملاً : له محمل (۱) ، انتهى .
وفي العدة جواباً لما أورد عليه ، لأي شيء تعملون بأخبار المخالفين
للحق : وأما المجبرة والمشبهة فأول (۲) ما في ذلك أنا لا نعلم أنهم مجبرة ولا مشبهة ، وأكثر ما معنا أنهم كانوا يروون ما تضمنها ، وليس روايتهم دليلاً على اعتقادهم لصحتها ، بل بينا الوجه في روايتها ، وأنه غير الاعتقاد المتضمنها (٣) ، انتهى .
ومر في أحمد بن محمد بن نوح (٤) ، وسيجيء في هارون بن
مسلم (٥) ماله دخل في المقام .
( وفي الوجيزة : أنه ثقة (٦) ، وتأمل في البلغة القول : إن له مذهباً في الجبر والتشبيه ، ثم قال : وبعض مشايخنا توهم اتحاده مع الرزاز ، والتوهم
سخيف (۷) (۸) .
(۱) روضة المتقين ١٤ : ٢٣٧ ، ۲۳۸ .
(۲) في المصدر : فأقل
(۳) عدة الأصول ۱: ١٣٥ .
(٤) تقدم برقم : [٣٦٤].
(٥) عن الخلاصة : ٥٫٢٩١ .
(٦) الوجيزة : ١٥٩٧٫٢٩٦ .
(۷) البلغة : ٤٠٥ ، هامش (۱).
(۸) ما بين القوسين لم يرد في «أ» و«م» .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

