يقصر عن هذا ولا يفوقه هذا القول فقلت : أرأيت إذا أنا لم أخف أن أغمز بذلك بريئاً ، ثم لم أفعل ولم أقتله ما علي من الوزر ؟ فقال : يكون عليك وزره أضعافاً مضاعفة من غير أن ينقص (١) من وزره شيء ، أما علمت أن أفضل الشهداء درجة يوم القيامة من نصر
الله ورسوله الله بظهر الغيب ، ورد عن الله ورسوله (۲) . وبهذا الإسناد ، عن سعد بن عبد الله ، قال : حدثني محمد بن
خالد الطيالسي ، قال : حدثني علي بن أبي حمزة البطائني ، قال : سمعت أبا الحسن موسى الله يقول : العن الله محمد بن بشير ، وأذاقه حر الحديد ، إنه يكذب على برئ الله منه وبرئت إلى الله منه ، اللهم إني أبرأ إليك مما يدعيه (۳) في ابن بشير ، اللهم أرحني منه ثم قال : يا علي ما أحد اجتراً أن يتعمد علينا الكذب (٤) إلا أذاقه الله حر الحديد ، إن بنانا (٥) كذب على علي بن الحسين اليها فأذاقه الله حر الحديد ، وإن المغيرة بن سعيد كذب على أبي جعفر الله فأذاقه الله حر الحديد ، وإن أبا الخطاب كذب على أبي فأذاقه الله حر الحديد، وإن محمد بن بشير لعنه الله يكذب علي برئت إلى الله منه ، اللهم إني أبرأ إليك مما يدعيه في محمد بن
بشير ، اللهم أرحني منه ، اللهم إني أسألك أن تخلصني من هذا
(١) في المصدر : ينتقص .
(۲) رجال الكشي : ٩٠٨٫٤٨٢ .
(۳) في المصدر : يدعي .
(٤) في المصدر : الكذب علينا .
(٥) في المصدر : بياناً .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

