قال الرضا الي : إن الله تعالى بأبواب الظالمين من نور الله به البرهان ، ومكن له في البلاد ؛ ليدفع بهم عن أوليائه ، ويصلح الله به أمور المسلمين ؛ لأنهم (۲) ملجأ المؤمنين من الضرر ، وإليهم (۳) يفزع ذو الحاجة من شيعتنا ، بهم يؤمن الله روعة المؤمن في دار الظلم (٤) ، أولئك المؤمنون حقاً ، أولئك أمناء الله في أرضه ، أولئك نور الله في رعيتهم يوم القيامة ، ويزهر نورهم لأهل السماوات كما تزهر الكواكب الزهرية (٥) لأهل الأرض ، أولئك من نورهم نور القيامة ، تضىء منهم القيامة ، خلقوا - والله - للجنة وخلقت الجنة لهم ، فهنيئاً لهم ، ما على أحدكم أن لو شاء لنال هذا كله .
قال : قلت : بماذا جعلني الله فداك ؟ قال : يكون معهم فيسرنا (١) بإدخال السرور على المؤمنين من شيعتنا ، فكن منهم يا محمد . وروى الكشي عن علي بن محمد ، قال : حدثني بنان بن محمد ، عن علي بن مهزيار ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، قال : سألت أبا جعفر الله أن يأمر لي بقميص من قمصه أعده لكفني فبعث به إلي ، قال : فقلت له : كيف أصنع به جعلت فداك ؟ قال :
أنزع أزراره» صد (۷) .
(۱) في المصدر بدل الله به : الله تعالى بهم .
(۲) في المصدر : إليهم .
(۳) في اش : وإليه ..
(٤) في المصدر : الظلمة .
(٥) في (ع) : الدرية .
(٦) في المصدر : تكون معهم فتسرنا .
(۷) الخلاصة : ١٦٫٢٣٨
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

