يزيد بن إسحاق شعر : أن محمداً أخاه كان يقول بحياة الكاظم عليها ، فدعا له الرضا الله حتى قال بالحق ، صه (١) . والذي في كش : ما روي في يزيد ومحمد ابني إسحاق شعر ، حمدويه ، قال : حدثنا الحسن بن موسى ، قال : حدثني يزيد بن إسحاق (١) وكان من أدفع (۳) الناس لهذا الأمر ، قال : خاصمني مرة أخي محمد وكان مستوياً ، قال : فقلت له لما طال الكلام بيني وبينه : إن كان صاحبك بالمنزلة التي تقول (٤) فاسأله أن يدعو الله لي حتى أرجع إلى قولكم قال : قال لي محمد : فدخلت على الرضا الله ، فقلت : جعلت فداك ، إن لي أخاً وهو أسن مني (٥) ، وهو يقول بحياة أبيك ، وأنا كثيراً ما أناظره ، فقال لي يوماً من الأيام : سل صاحبك إن كان بالمنزل الذي ذكرت أن يدعو الله لي (١). قال: فالتفت
(١٧١٤) قوله في محمد بن إسحاق : أخاه (٧) كان ... إلى آخره . كذا قال ابن طاووس (۸) ، والظاهر أن حكم صد كذلك هنا (٩) .
(١) الخلاصة : ٦٦٫٢٥٣
(۲) في المصدر زيادة : شعر
(۳) في ره وش) و(ع) والحجرية والمصدر : أرفع .
(٤) في اته وارا : يقول ..
(۵) في (ر) و(ض) : ليس مني .
(١) في ات) وار» و «ط» بدل لي : له. وفي المصدر زيادة : حتى أصير إلى قولكم ،
فإني أحب أن تدعو الله له .
(۷) في نسخ التعليقة : أخو أخاه ، والظاهر أن هذا من سهو القلم .
(۸) التحرير الطاووسي : ٤٦٦٫٦١١ ..
(۹) الخلاصة : ٦٦٫٢٥٣
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

