مِّنْهُ تُوقِدُونَ ) (۱) فبقیت أتفکر فی هذا ، وطالت النار المکث طویلاً حتى رجعت إلى أهلی، وقد کانت السماء رشت وکان غلمانی یطلبون ناراً رجل بصری فی الرحل، فلما أقبلت قال ومعی
الغلمان : قد جاء أبو الحسن ومعه نار، وقال البصری مثل ذلک ،
حرق ،
حتى دنوت فلمس البصری النار فلم یجد لها حرارة ولا غلمانی ، ثم طفیت بعد طول ثمّ التهبت، فلبثت قلیلاً، ثم طفیت قلیلاً ثم التهبت ، ثم طفیت الثالثة فلم تعد فنظرنا إلى السواک فإذا لیس فیه أثر نار ولا حرق ولا شعث ولا سواد ولا شیء یدل على أنه فأخذت السواک فخبّأته وعدتُ به إلى الهادی (٢) لا ( وذلک فی سنة ست وعشرین بعد موت الجواد الا ، فتحتم (۳) الغلط التنازع ) (٤) قابلاً، وکشف له أسفله وباقیه مغطى وحدثته الحدیث ، فأخذ السواک من یدی وکشف کله وتأمله ونظر إلیه ، ثمّ قال : «هذا نور» فقلت له : نور، جعلت فداک ؟ فقال : بمیلک إلى أهل هذا البیت وبطاعتک لی ولآبائی ولأبی، أو بطاعتک لی ولآبائی أراکه الله» (٥) علی ، قال : : حدثنی محمد بن أحمد . ، عن محمد بن عیسى ،
عن علی بن مهزیار مثله (٦) .
کتاب لأبی جعفر إلیه ببغداد : «وقد وصل إلی کتابک .
(۱) سورة یس : ٨٠ .
(۲) فی «ش» و«ع» بدل الهادی : الرضا .
(۳) کذا فی النسخ
( ٤) ما بین القوسین ، لم یرد فی اش، وع، والمصدر .
(٥) رجال الکشی : ١٠٣٩/٥٤٩ .
(٦) فی المصدر زیادة : وفی
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٨ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4627_Manhaj-Maqal-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

