ابن أبی یعفور ، قال : خرجت إلى السواد أطلب دراهم للحج ، ونحن جماعة ، وفینا أبو بصیر المرادی ، قال : قلت له : یا أبا بصیر ، اتق الله وحج بمالک ! فإنّک ذو مال کثیر . فقال : اسکت ، فلو أن الدنیا وقعت لصاحبک لاشتمل علیها بکسائه (١) .
حدثنی حمدویه بن نصیر ، قال : حدثنا یعقوب بن یزید ...
إلى قوله : واندرست (۲). کما فی صه (۳) .
حدثنی محمد بن قولویه ، قال : حدثنی سعد بن عبدالله القمی . ، ، عن محمد بن عبدالله المسمعی ، عن علی بن أسباط ، عن محمد بن سنان ، عن داود بن سرحان ، قال : سمعت أبا عبد الله لالالالالا یقول : «إنی لأحدث الرجل بالحدیث وأنهاه عن الجدال والمراء فی دین الله ، وأنهاه عن القیاس ، فیخرج من عندی ، فیتأوّل حدیثی على غیر تأویله ، إنی أمرت قوماً أن یکلموا (٤) ، ونهیت قوماً ، فکل تأوّل (ه) لنفسه، یرید المعصیة الله ولرسوله ، فلو سمعوا وأطاعوا لأودعتهم ما أودع أبی أصحابه؛ إن أصحاب أبی کانوا زیناً أحیاء
(١٦٤٩) قوله فی لیث بن البختری : ابن أبی یعفور ... إلى آخره . قال ابن طاووس : الطریق إلیه غیر متصل ، فلا عبرة بالحدیث ، ثم مَنْ
(صاحبک) المشار إلیه (٦) ؟
(۱) رجال الکشی : ٢٨٥/١٦٩ (۲) رجال الکشی : ٢٨٦/١٧٠
(۳) الخلاصة : ٢/٢٣٤ .
(٤) فی المصدر : أن یتکلموا . (٥) فی «ش» والحجریة : تأوّله
(٦) التحریر الطاووسی : : ٤٨٩ ضمن الترجمة ٣٥٦ .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٨ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4627_Manhaj-Maqal-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

