عبد الحمید العطار الکوفی . ، عن یونس بن یعقوب ، عن فضیل محمد بن راشد ، قال : سمعت أبا عبد الله الله یقول : «إن معاویة کتب إلى الحسن بن علی صلوات الله علیهما: أن أقدم أنت والحسین وأصحاب علی . فخرج معهم قیس بن سعد بن عبادة الأنصاری ، فقدموا الشام ، فأذن لهم معاویة وأعد لهم الخطباء ، فقال : یا حسن ، قم فبایع، فقام فبایع ، ثم قال للحسین : قم فبایع ، فقام فبایع ، ثم قال : قم یا قیس فبایع، فالتفت إلى الحسین لالالالالا ینتظر (١) ما یأمره ، فقال : یا قیس، إنه إمامی ، یعنی الحسن الالا ) (۲) . ( حدثنی جعفر بن معروف ، قال : حدثنی محمد بن الحسین ابن أبی الخطاب ، عن جعفر بن بشیر ، عن ذریح ، قال : سمعت أبا عبد الله عالا (۳) یقول : دخل قیس بن سعد بن عبادة الأنصاری - صاحب شرطة الخمیس - على معاویة ، فقال له معاویة : بایع ، فنظر قیس إلى الحسن لالالالالا ، فقال (٤) : یا أبا محمد ، بایعت ؟ ! فقال أما والله إنّی ... فقال له قیس : ما شئت (٥) ! أما والله لئن شئت لتناقض ) ، فقال ـ وکان مثل البعیر جسیماً ،
له معاویة : أما
تنتهی :
وکان خفیف اللحیة - قال : فقام إلیه الحسن الله ، فقال (۷) : بایع
(١) فی المصدر : ینظر
(۲) رجال الکشی : ۱۷۹/۱۰۹. (۳) ما بین القوسین لم یرد فی وعه
( ٤ ) فی «ت» و «ر» و«ض» زیادة : له (٥) فی المصدر : نسنت و : ششت خ ل ) . (٦) فی المصدر : التناقصن التناقص ، لتناقضن (خ ل) .
(۷) فی المصدر زیادة : له .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٨ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4627_Manhaj-Maqal-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

