وزاد جش: أخبرنا علی بن أحمد ، عن محمد بن الحسن ، عن
سعد ، عن القاسم بن محمد الأصبهانی ، قال : حدثنا سلیمان بن
داود عن فضیل بکتابه (۱) .
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِینَ ) (۲) (۳) .
لکن فی
هذه الروایة ربما یکون إشعار بأن فضیلاً لیس (٤) عامیاً ، فتأمل . العیون روایة یظهر منها کونه عامیاً ، حیث سأل الرشید الکاظمة الان : لم ادعیتم أنکم وورثتم النبی الله الله ، والعم یحجب ابن العم ، فقال : «إنّ علیها لالالالالا لم یجعل مع ولد الصلب ذکراً کان أم (٥) انثى الأحد سهماً سوى الأبوین والزوجین ، إلا أن تیماً وعدیاً وبنی أمیة قالوا : العم (٦) والد ، رأیاً منهم بلا حقیقة ولا أثر عن الرسول علیل الله ، ومن قال بقول علی الا من العلماء فقضایاه (۷) خلاف قضایا هؤلاء ، وهذا نوح بن دراج یقول فی هذه بقول علی اللا فأمر بإحضاره وإحضار من یقول بخلاف قوله ، منهم : سفیان الثوری وإبراهیم المدنی والفضیل بن عیاض ، فشهدوا أنه قول على الله ، فقال لهم : فلم لاتفتون به وقد قضى به نوح ؟
(١) رجال النجاشی : ٨٤٧/٣١٠ .
(٢) سورة الأنعام : ٤٥ .
(۳) الکافی ۵ : ۱۱/۱۰۸ (٤) فی «ب» : فضلاً لا یکون .
(٥) فی «به : أو .
(٦) فی «أ» و«م» والحجریة : للعم .
(۷) فی المصدر : فقضایاهم .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٨ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4627_Manhaj-Maqal-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

